الأخبارالشرق الأوسط

شبان جنين يتصدّون لاعتداءات قوات الاحتلال في المدينة

تصدّى شبّان جنين، شمال الضفة الغربية، للاقتحام الذي نفّذته قوات الاحتلال الإسرائيلية للمدينة بالآليات والجنود.

وسائل إعلام فلسطينية، ذكرت أن الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال استمرت لوقت في المدينة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أربعة عشر فلسطينيًا، بينهم أسير مريض، وتخلل عمليات الاعتقال اندلاع مواجهات بين الشبان وتلك القوات، فيما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال.

من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير السابق عبد الباسط معطان (48 عاما)، من بلدة برقة في رام الله وسط الضفة الغربية، بعد اقتحام منزله فجراً بطريقةٍ همجية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه، حيث كان معتقلاً إدارياً.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صحافي، أن الأسير معطان مُصاب بسرطان القولون، وهو في حالة صحية تحتاج إلى رعاية حثيثة، حيث خضع لعدة عمليات جراحية قبل اعتقاله السابق، جرى خلالها استئصال جزء من القولون، وتبين لاحقاً أن الخلايا السرطانية لم تنته، وهناك احتمالية لانتشار المرض.

وحمّل نادي الأسير، مجدداً، سلطات الاحتلال، كامل المسؤولية عن مصير وحياة المعتقل معطان، وكافة المعتقلين المرضى، خاصة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية بين صفوف المعتقلين وتسجيل عدد من الحالات المصابة بأورام.

وفي سياق متّصل، استهدف مقاومون فلسطينيون، مساء أمس الأربعاء، قوة تابعة لجيش الاحتلال، قرب مستوطنة “إيتمار”، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.

وقالت ‏وسائل إعلام إسرائيلية إن قوة من “الجيش الإسرائيلي ” تعرّضت لإطلاق نار، في منطقة “إيتمار” في نابلس، وزعمت أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.

الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة بحق الفلسطينيين في عددٍ من المدن والقرى، وما يصاحبها من استخدامٍ مُفرطٍ للقوة ضدهم، أدّى إلى ارتقاء عددٍ من الشهداء، والإصابة العشرات، بالإضافة إلى اعتقال المئات، ما دفع بالمقاومين الفلسطينيين إلى استهداف جنود الاحتلال في تلك المناطق، رداً على الجرائم المتكررة بحق الشعب الفلسطيني.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى