
قال السفير الروسي لدى جمهورية باراغواي، ألكسندر بيساريف، اليوم الجمعة، إن مسألة فتح الحسابات بالعملات الوطنية لا تزال على أجندة العلاقات الثنائية بين روسيا وباراغواي.
وأضاف بيساريف في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، “القضية مطروحة على جدول الأعمال. هذا ضروري لتطبيع علاقاتنا التجارية والاقتصادية ووضعها على أساس مستقر”.
وقال السفير، “من المهم أن نفهم أن التخلص من الدولرة هي عملية موضوعية للتنمية الاقتصادية العالمية، مرتبطة بالحاجة إلى التغلب على الاعتماد على النظام المالي الأمريكي”.
ولفت إلى أن “سرعة هذه العمليات محدودة، بسبب حقيقة أنه على مدى العقود الماضية كانت دول أمريكا اللاتينية مرتبطة ارتباطا وثيقا بها، ولن يكون العزلة عنها سهلة، بل ستستغرق وقتا. ومع ذلك، يجب أن يتبع هذا المسار جميع الدول التي تريد الحفاظ على سيادتها”.
للذكر، كان السفير الروسي قد صرح في وقت سابق لوكالة “سبوتنيك”، أن روسيا وباراغواي ما زالا شريكين تجاريين أقوياء على الرغم من المحاولات الغربية لعزل روسيا بسبب النزاع في أوكرانيا.




