أعرب السفير الجديد لجمهورية الصومال لدى الجزائر، يوسف أحمد حسن، اليوم الاثنين، عن رغبة بلاده وتطلعها إلى الاستفادة من الخبرة الناجحة للجزائر في مواجهة الإرهاب.
وفي تصريح له عقب تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس الجزائري، أوضح أحمد حسن أنه أطلع الرئيس عبد المجيد تبون على مستجدات الأوضاع في الصومال، مشيرا إلى أن الحكومة والشعب الصوماليين “يقودان حربا ضد الإرهاب”، مشيدا بالنجاحات التي حققتها الجزائر في مواجهة الجماعات الإرهابية، ومؤكدا تطلع بلاده إلى “الاستفادة من خبرتها في هذا المجال، علاوة على تعزيز التعاون الثنائي لمواجهة هذا التحدي المشترك”.
واعتبر سفير الصومال أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس الجزائري شكل “فرصة لاستعراض ومناقشة التحديات الراهنة والمشتركة” من أجل “التنسيق السياسي والتعاون الفعال في المحافل الإقليمية والدولية”، إلى جانب تعزيز “آفاق الشراكة بما يحقق الأهداف المشتركة ويدعم جهود تطوير العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين”.
وقال بهذا الخصوص: “تناولت مع الرئيس القضايا ذات الأولوية، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والإسكان والتعمير، فضلا عن تعزيز الشراكة في مجالات الأمن والدفاع، مع استعراض الخبرة الجزائرية في قطاعات التعدين والزراعة والثروة الحيوانية”.
ولفت السفير إلى أنه نقل إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “تحيات أخيه الرئيس الصومالي، حسن الشيخ محمود، وكذا تحيات شعب الصومال الذي يكن كل التقدير للشعب الجزائري، الذي لطالما كان داعمًا للصومال في كل الظروف”.
ونوّه، في هذا السياق، بالعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، والتي “تمتد لعقود من التعاون والتضامن”، مضيفا بالقول: “لن ينسى الصومال موقف الجزائر التاريخي في دعمه لإعادة بناء دولتنا، حيث كانت من أبرز الدول التي قدمت دعمًا ماديا ومعنويا مباشرا لحكومتنا”.
واعتبر أن هذا “الموقف الأخوي يعكس عمق الروابط بين الشعبين، ويؤكد أن الجزائر كانت وستظل شريكا استراتيجيا للصومال”.
وأضاف قائلا: “اليوم نجدد امتناننا وتقديرنا واحترامنا للجزائر، ونتطلع إلى مرحلة جديدة من التعاون المثمر وتوحيد الجهود والمواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة وأن بلدينا حاضران في مجلس الأمن الدولي”.
وخلص أحمد حسن إلى التأكيد على أن الجزائر والصومال “أمام فرصة لتعزيز هذه العلاقة الأخوية لتحقيق المزيد من التنمية والاستقرار والازدهار للشعبين الشقيقين”، مؤكدًا التزامه بالعمل على “تقوية هذه العلاقات وفتح آفاق جديدة للتعاون تعود بالمنفعة على البلدين والشعبين الشقيقين”.




