
دعت الجبهة المغربية لمناهضة التطبيع، القوى المناهضة للتطبيع إلى التعبير بقوة عن غضبها من الزيارة المشؤومة لرئيس مجلس المستشارين بالمغرب إلى الكيان الصهيوني المحتل، مطالبة الدولة المخزنية بالتراجع عن جميع الخطوات والاجراءات التطبيعية، والانصات لصوت الشعب المغربي.
بدوره، اعتبر رئيس الفضاء المغربي لحقوق الانسان، محمد النويني، أن الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس المستشارين بالمغرب لبرلمان الكيان الصهيوني، “جريمة تطبيع لا تغتفر مع كيان غاصب”، محملا المسؤولية لكل العلماء والساسة والمثقفين والحقوقيين لشجب وإنكار هذا الأمر والوقوف سدا منيعا حيال هذا التطبيع، كما طالب المخزن بالاستجابة لمطالب الشعب المغربي والانصات لنبضه وخياراته، والتراجع عن القرارات اللاشعبية التي لا تمت للأمة المغربية بصلة.
ويتساءل النويني في بيان له تحت عنوان “حتى لا ننسى جرائم الكيان الصهيوني”: “هل يعقل أن يقدم رئيس مجلس المستشارين بالمغرب على زيارة لكنيست الكيان الصهيوني الذي يصف الخطوة بالزيارة التاريخية وبالحدث غير المسبوق؟”.
ومضى يقول: “وهل يستساغ أن يسمحوا لعلم المغرب يرفرف إلى جانب علم الكيان الصهيوني، متناسين أن المغربيين خرجوا بمئات الآلاف في مسيرات ووقفات ومهرجانات، إلى جانب إخوانهم وأخواتهم بفلسطين تضامنا واحتجاجا على ما يرتكبه ذلك الكيان الغاصب، في حق أبنائها وبناتها بدون رأفة ولا رحمة، وكيف تسمحون لأنفسكم بزيارة مشؤومة لكيان لا نعترف به، جيشه ارتكب جرائم بشعة؟”.
من جانبه، قال القيادي في جماعة العدل والاحسان المغربية، أبو الشتاء مساعف، في مقال نشر على الموقع الرسمي للجماعة، أن “خبر استقبال رئيس مجلس المستشارين المغربي يوم غد الخميس بالكنيست الصهيوني هو يوم أسود ينضاف إلى الأيام الأخرى التي تم تسجيلها منذ التوقيع على اتفاقية الشؤم والخزي والعار”، مشيرا إلى أن “هذه المبادرة لا تمثل الشعب المغربي الأبي الذي يرفض التطبيع كيفما كان شكله ويقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى استرجاع كامل حقوقه”.
وأضاف: “هذه الزيارة ضربة غدر في ظهر الشعب الفلسطيني، وسيشهد التاريخ على أنه أول سياسي عربي يزور الكنيست الصهيوني، في الوقت الذي يمارس فيه الكيان المحتل أبشع مظاهر الوحشية في حق الشعب الفلسطيني، ناهيك عن استمرار العدوان على الأقصى والقدس والضفة وشن حملة عدوانية على الأسرى في سجون الاحتلال”.




