
شنت القوات الروسية، اليوم الأربعاء، هجومًا مكثفًا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن مقتل مدني على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، وفقًا للسلطات الأوكرانية.
وأفاد مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، بأن الضربة الروسية استهدفت كييف ومحيطها، مضيفًا أن “هذا هو الأسلوب الذي يريد به (الرئيس الروسي) إنهاء الحرب”.
وأكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق في مناطق عدة بالعاصمة، حيث هرعت فرق الطوارئ للتعامل مع الأضرار. كما أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها تمكنت من إسقاط ستة صواريخ باليستية و71 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا باتجاه كييف ومناطق شرقي أوكرانيا.
من جهته، صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، بأن هذه الضربات تأتي ضمن “مفهوم فرض السلام من خلال القوة”، في إشارة إلى السياسة التي تتبعها موسكو في الحرب المستمرة ضد أوكرانيا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الدعوات لاستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن تواصله مع موسكو وكييف، إلى جانب إعلان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن محادثات مرتقبة مع مسؤولين أمريكيين.




