رفضت روسيا الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة لشركة /بارسيك/ الروسية بلعبها “دورا أساسيا” في تقديم الدعم للبرامج الصاروخية لكوريا الشمالية. ووصفت الخارجية الروسية، في بيان، التصريحات التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية في هذا الصدد بأنها “غير مقبولة.. ومرفوضة تماما”، مضيفة أن “الولايات المتحدة تحاول تشويه الحقائق، وتطلق اتهامات باطلة وغير مبررة بأن روسيا تساعد في تطوير البرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية، دون أن تقدم أي دليل على ادعاءاتها”.
وأكدت تمسكها بكافة التزاماتها في عدم الانتشار النووي، سواء في إطار مجلس الأمن الدولي أو الآليات الدولية متعددة الأطراف التي تشارك فيها، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تسعى “لاستخدام كل الوسائل، بما فيها تشويه الحقائق، لتأجيج الخطاب المعادي لروسيا”.
ورغم العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونغ يانغ في 5 وفي 11 من يناير الجاري، تجربتين لإطلاق صواريخ، قالت إنها صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت. وعقب تجربة الإطلاق الثانية، فرضت واشنطن عقوبات على خمسة أشخاص مرتبطين ببرنامج بيونغ يانغ للأسلحة البالستية، لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية اتهم الولايات المتحدة بأنها “تتعمد تصعيد” الوضع عقب صدور القرار الأمريكي.




