روسيا: قوات حفظ السلام “وضعت حدا لإراقة الدماء” في كازاخستان

ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن بلادها ليست معتدية وقوات حفظ السلام و”ضعت حدا لإراقة الدماء” في كازاخستان.
وأوضحت شبكة (روسيا اليوم) الإخبارية أن ذلك جاء ردا على تصريحات غربية اتهمت روسيا بال “معتدية” بسبب الأحداث الأخيرة في كازاخستان ونشر قوات حفظ السلام الجماعية هناك.
وقالت زاخاروفا: “إن التصريحات التي تقول إن روسيا معتدية، هراء.. أدت هذه العملية (نشر قوات حفظ السلام الجماعية) إلى وضع حد لإراقة الدماء، وأوقفته.. وبعد ذلك نقرأ بالتوازي من أشخاص لم يكونوا أبدا محللين أو خبراء عميقين في هذا الوضع، ولا ينتمون إلى هذا العالم (المجال) على الإطلاق وليسوا محترفين، نقرأ نوعا من الهراء “.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، في وقت سابق اليوم انتهاء مهام قوات حفظ السلام بنجاح، وأن انسحابها من بلاده سيبدأ في غضون يومين.
وأوضح الرئيس أن توجه بلاده بطلب لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي من أجل إرسال قوات حفظ السلام، كان في إطار القانون، وخلافا لذلك كان من الممكن فقدان السيطرة على ألماتي.
يذكر أنه وفقا لقرار مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الذي جرى تبنيه في 6 جانفي الجاري، تم إرسال قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان لفترة زمنية محدودة، إلى غاية استقرار الوضع وعودته إلى طبيعته هناك.
وضمت قوات حفظ السلام وحدات من القوات المسلحة لروسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان.




