روحي فتوح: استهداف الاحتلال الصهيوني للصحافيين الفلسطينيين سياسة ممنهجة لإسكات الحقيقة
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم السبت، أن ما يتعرض له الصحافيون الفلسطينيون من استهداف مباشر وممنهج على يد الاحتلال الصهيوني، محاولة لإسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.
جاء ذلك في بيان له، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، المصادف لـ 3 مايو من كل عام، حيث أشار خلاله إلى أن عشرات الصحافيين ارتقوا شهداء خلال أداء واجبهم المهني، فيما تعرض العشرات للاعتقال والتنكيل، إلى جانب قصف مقرّات وسائل الإعلام وتدميرها بشكل متعمّد، في “انتهاك صارخ لكافة قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية الصحافيين أثناء النزاعات المسلحة”.
وشدّد في السياق، على أن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، بما فيها عمليات القتل والاستهداف المباشر، “تشكل جزءا من نمط خطير من الجرائم التي تستهدف تقويض حرية الصحافة ومنع نقل الوقائع على الأرض”، داعيا إلى “فتح تحقيقات دولية مستقلة ومحاسبة المسؤولين عنها باعتبارها جرائم لا تسقط بالتقادم”.
كما طالب فتوح العالم الحرّ بضرورة “السماح الفوري لوسائل الإعلام الدولية والعالمية بالدخول إلى قطاع غزة ورفع القيود المفروضة على العمل الصحفي بما يضمن نقل الحقيقة دون تشويه أو حجب”، إلى جانب “توفير حماية دولية عاجلة للصحافيين الفلسطينيين، وضمان سلامتهم وفقا للمعايير والمواثيق الدولية”.
(وأج)




