
أدان وزراء خارجية عدة دول، في بيان مشترك، الاعتداءات الصهيونية على “أسطول الصمود العالمي” المتوجّه إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، والتي تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.
وأشار البيان الصادر أمس الجمعة، عن وزراء خارجية كل من باكستان، بنغلاديش، البرازيل، كولومبيا، الأردن، ليبيا، ماليزيا، جزر المالديف، جنوب إفريقيا، إسبانيا وتركيا، إلى أن “أسطول الصمود العالمي” يعدّ مبادرة إنسانية مدنية سلمية تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الكارثة الإنسانية التي خلّفها العدوان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدا أن الاعتداءات الصهيونية على سفن الأسطول والاحتجاز غير القانوني للناشطين الإنسانيين في المياه الدولية يعدّ “انتهاكا صارخا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.
وأعرب وزراء الخارجية عن قلقهم البالغ إزاء سلامة النشطاء المدنيين، مطالبين الاحتلال بإطلاق سراحهم بشكل فوري.
كما دعا البيان المشترك المجتمع الدولي إلى “الوفاء بالتزاماته الأخلاقية والقانونية في دعم القانون الدولي وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات”.
ويعدّ “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية أطلقت عام 2025 من قبل ممثلين عن منظمات مجتمع مدني ونشطاء ومتطوّعين من عدة دول، لنقل المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وكانت سفن الأسطول قد انطلقت في 12 أبريل المنصرم من مدينة برشلونة بإسبانيا، قبل وصولها إلى صقلية في 23 من الشهر ذاته، حيث انضمت إليها لاحقا سفن ونشطاء من إيطاليا عبر مدينتي سيراكوزا وأوغوستا.
وتعدّ هذه المبادرة الثانية من نوعها بعد تجربة سبتمبر 2025، التي انتهت باعتداء الاحتلال الصهيوني على السفن في أكتوبر من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات النشطاء الدوليين قبل ترحيلهم.
(وأج)




