
أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، الإثنين، أن الرئيس محمود عباس سيشارك في اجتماعات مجموعة الـ77 والصين المقرر عقدها في كوبا نهاية الأسبوع، ومن ثم يتوجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي مستهل اجتماع حكومته الأسبوعي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية- قال اشتية أن الرئيس عباس “سيشارك نهاية الأسبوع في اجتماعات مجموعة الـ77 والصين التي ستنعقد في هافانا عاصمة كوبا”.
ومن المقرر عقد الاجتماعات في هافانا يومي 15 و 16 سبتمبر الجاري، وسبق أن انتخبت كوبا في سبتمبر من العام الماضي لرئاسة المجموعة للعام 2023.
وأضاف أن الرئيس عباس “سيتوجه بعد ذلك إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة”، مشيرا إلى أنه سيلقي خطابا باسم دولة فلسطين يوم 21 سبتمبر الجاري.
ويتطلع الفلسطينيون إلى مثل هذه الاجتماعات على أمل أن يتخذ المجتمع الدولي “نهجا مغايرا نحو إيجاد حل جدي وسريع في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني الصهيوني”.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني في نهاية مارس العام 2014، ويطالب الفلسطينيون بتحقيق دولة مستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1967، بما يشمل الضفة الغربية كاملة وقطاع غزة، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.
إلى ذلك، أشار رئيس الوزراء الفلسطيني إلى أنه سيشارك في اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة الذي يعقد على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، وسيعرض أمام المانحين حجم الأموال المقتطعة من قبل الكيان الصهيوني، واحتياجات حكومته المالية.
وترأس النرويج هذه اللجنة منذ تأسيسها عام 1993، وتجتمع عادة مرتين في السنة في نيويورك أو بروكسل. ويطلق الفلسطينيون على هذا الاجتماع اسم “مؤتمر المانحين”، حيث تتمحور المهمة الرئيسة لهذه اللجنة بتنسيق المساعدات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية، وعادة ما يستعرض الجانب الفلسطيني أمام الدول الأعضاء كافة الأولويات والحاجات المالية الخاصة بكل عام.




