الأخبارالجزائر

رئيس أركان الجيش الجزائري ينصّب قائدا جديدا للدرك

أعلن بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، أن الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنڨريحة، نصّب قائد الدرك الوطني الجديد.

وذكر المصدر أن التنصيب جاء “باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 14 أفريل 2025”. وأشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، على مراسم تسليم السلطة وتنصيب العميد سيد احمد بورمانة قائدا للدرك الوطني بالنيابة، خلفا للواء يحي علي والحاج.

وذكر البيان أن  الفريق أول وبعد ترؤسه مراسم حفل تسليم السلطة، عقد لقاء مع إطارات ومستخدمي الدرك الوطني، حيث ألقى كلمة توجيهية أكد فيها أن توطين موجبات الأمن والاستقرار على أرض الجزائر ، من أهم الرهانات التي يتعين على كل مخلص كسبها. وقال الفريق أول” إن توطين موجبات الأمن والاستقرار على أرض بلادنا، و تنميتها وتقدمها واحتلال مكانتها المستحقة بين الأمم، هي رهانات كبرى يجد حيالها كل مخلص لهذه الأرض الطاهرة، أنه مطالب ببذل كل ما لديه من قوة وجهد من أجل كسبها.” وأضاف أن “هذه الغاية التي نحرص في الجيش الوطني الشعبي، تحت قيادة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على العمل، رفقة جميع المخلصين من أبناء وطننا، على تحقيقها، وفاء منا لرسالة الشهداء الأبرار، وإفشالا لنوايا وأهداف أعداء الشعب الجزائري”.

الفريق أول السعيد شنقريحة  أكد أن الجزائر مستهدفة لعدة اعتبارات وأن أعداء الشعب الجزائري لم يهضموا إلى حد الآن استقلاله ولم يتحملوا إصرار أبنائه المخلصين على التمسك بموروثه الثوري والحضاري ، وقال “هؤلاء الأعداء الذين لم يهضموا أبدا استقلاله، ولم يتحملوا صلابة وقوة وحدته وتماسكه الاجتماعي وتلاحمه مع جيشه، ولم يتقبلوا إطلاقا إصرار أبنائه المخلصين، على التمسك بمبادئ وقيم وطموحات ثورتهم التحريرية المجيدة، التي ساهمت في القضاء على الظاهرة الاستعمارية في العالم.” وتابع الفريق أول أن “هذا يعني أن الجزائر ولعدة اعتبارات كانت وستبقى مستهدفة من طرف أعدائها، فهي بحكم هذا الاستهداف لا يراد لها بأن تبقى موحدة متماسكة ومتصالحة مع ذاتها، معتزة بتاريخها وموروثها الحضاري، ولا يراد لها بأن تبني نفسها اقتصاديا واجتماعيا وعلميا، ولا يراد لها كذلك بأن تكون قوية ومنيعة ومتحصنة بكل أسباب القوة.”وأضاف “وعليه، سنبقى في الجيش الوطني الشعبي، رفقة كافة الوطنيين المخلصين، حريصين أشد الحرص، على الحفاظ على هيبة الجزائر وعزة شعبها، من خلال تمتين دعائم قدرتنا العسكرية واستنهاض أداتها الرادعة، لتكون دوما بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التفكير في المساس بسيادة الجزائر، وأمنها الوطني ومقدراتها الاقتصادية.”.

في ختام اللقاء تابع الفريق أول تدخلات بعض الإطارات واستمع لانشغالاتهم واهتماماتهم قبل أن يوقع على السجل الذهبي لقيادة الدرك الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى