دعا المستشار المقبل لألمانيا، فريدريش ميرتس، إلى الثقة في الحكومة المستقبلية وبرنامجها، وذلك قبل أسابيع قليلة من تولي الحكم.
وقال ميرتس، الذي يتزعم الحزب المسيحي الديمقراطي، في رسالة فيديو بمناسبة عيد الفصح، نشرها حزبه عبر الأنترنت: “هدفنا واضح: يجب أن تصبح ألمانيا أقوى اقتصاديا، وأكثر أمانا وعدلا وحداثة مرة أخرى”.
وأكد ميرتس أن اتفاق الائتلاف بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي كان نتاج عمل شاق، لكنه كان أيضا نتاج ثقة جديدة بين القوى الديمقراطية في التيار الوسطي السياسي، وقال: “نحن نعوّل على الاستثمارات في صناعتنا، والإعفاءات الضريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير إمدادات طاقة موثوقة. وسنجعل بلدنا أكثر أمانا، داخليا وخارجيا”.
وقال ميرتس إن التحديات كبيرة للغاية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والجيوسياسي، وتابع: “ومع ذلك، هناك ما يدعو للأمل.. علينا أن نصنع المستقبل”. وأكد أن “ألمانيا تريد أن تتحمل المسؤولية في أوروبا والعالم – ليس بصوت عالٍ، ولكن بشكل موثوق – وليس بتعجرف، ولكن في إطار الشراكة”، مضيفا أن “السياسة وحدها لا تستطيع خلق الثقة.. يعتمد الأمر على كل واحد منا”.
ميرتس الذي وجه رسالته قبل أسبوعين من توليه منصب المستشار الألماني عقب التوصل لاتفاق بشأن الائتلاف الحاكم، قال إن ألمانيا في حاجة إلى مزيد من التعاون والقليل من انعدام الثقة، وأضاف: “يمكننا جميعا أن نساهم في خلق أجواء أفضل في بلدنا، بالثقة والاحترام والإرادة للمُضي قُدما معا”.
وأعلن البرلمان الألماني أن انتخاب زعيم التحالف المسيحي، فريدريش ميرتس، لمنصب المستشار الألماني سيتم يوم السادس من مايو/ أيار المقبل، بشرط موافقة التحالف المسيحي الذي يضم حزب ميرتس (المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي على اتفاق الائتلاف الحاكم الجديد.




