الطقس

دراسة تحذر من “أسوأ سيناريو” لغرب الولايات المتحدة بفعل تغير المناخ

حذرت دراسة أمريكية جديدة من أن حرائق الغابات والأمطار الغزيرة التي تسبب فيضانات وانهيارات طينية ستهدد منطقة الغرب الأمريكي بشكل متكرر في عالم ترتفع درجة حرارته.

وبحسب الدراسة، سيرتفع احتمال وقوع هذا المزيج من الحرائق والفيضانات بنسبة ثمانية أضعاف في شمال غرب المحيط الهادئ، ويتضاعف في ولاية كاليفورنيا ويقفز الى حوالي 50 بالمئة في كولورادو بحلول عام 2100، في أسوأ سيناريو لتغير المناخ جراء ارتفاع انبعاثات غازات الدفيئة، وفقا للدراسة.

وحذرت الدراسة من أنه مع اشتداد تغير المناخ الذي يسببه الإنسان، فإن 90 بالمئة من الحرائق الكبيرة سيتبعها ما لا يقل عن ثلاث موجات أمطار غير عادية في نفس الموقع في غضون خمس سنوات.

وقال معدو الدراسة أنه على الرغم من أن الغرب الأمريكي يزداد جفافا بشكل عام، مما يجعل موسم حرائق الغابات أطول، إلا أن موجات الأمطار الغزيرة المركزة تزداد.

وأشاروا إلى أن حرائق الغابات تنبئ بعواقب أسوأ، إذ أنها تقضي على الغطاء النباتي وتغير خصائص التربة وتجعل الوضع ملائما لفيضانات مدمرة.

وفي شمال غرب المحيط الهادئ، تستمر مواسم الحرائق والفيضانات وتكون متشابهة في مدتها وحدتها، وتحذر الدراسة من أن الحرائق ستزداد سوءا في المستقبل، فيما ستزداد كمية الأمطار بشكل أكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى