التقت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، يوم أمس الأربعاء خلال زيارتها لتشاد، عند الحدود مع السودان، بعدد من المسؤولين المحليين والممثلين عن كل من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأخرى.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أنها حصلت على مجرد لمحة عامة عما تبدو عليه الحياة لملايين الأشخاص الذين نزحوا بسبب الصراع في السودان.
وكشفت ليندا توماس غرينفيلد، أن أكثر من 60٪ من إجمالي 370,000 لاجئ سوداني في مخيمات مؤقتة شرقي تشاد، مؤكدة أنه يجب بذل جهود إضافية لتعزيز قدرة الشركاء على صون كرامة هؤلاء الرجال والنساء والأطفال ونقلهم إلى مساكن آمنة.
وأعربت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، على فظاعة ما يصلهم من بلاغات حول ما يحصل في دارفور.




