
أعلن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن اتفاق نحو 25 من قادة الدول الحليفة لأوكرانيا على مواصلة تشديد القيود المفروضة على الاقتصاد الروسي، بهدف دفع الرئيس فلاديمير بوتين إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في حربه مع أوكرانيا.
وقال ستارمر خلال مؤتمر صحفي في لندن عقب اجتماع افتراضي لحلفاء أوكرانيا، أمس السبت ، : “كان للعقوبات تأثير عميق للغاية على الاقتصاد الروسي، ولا ينبغي لنا الاستهانة بالتأثير الذي أحدثته بالفعل. ومع مضاعفة العقوبات وتشديدها، سيفرض ذلك المزيد من الضغط”.
وأكد ستارمر بأن الدول الغربية تواصل حشد نفوذها السياسي والعسكري، مشيراً إلى أن التعهدات الجديدة لدعم أوكرانيا بعد الحرب تدفع الآن نحو الانتقال إلى “المرحلة التنفيذية” لوضع ضمانات أمنية للبلاد. وأضاف أن القادة العسكريين للدول الحليفة سيجتمعون يوم الخميس لإجراء مزيد من المحادثات حول هذه الإجراءات.
وقال كير ستارمر إنه “من المهم حقاً ممارسة أقصى ضغط على روسيا في هذه المرحلة”. وأضاف أن بوتين يستخدم أسلوب ‘نعم، ولكن’ ليس كافياً”،واتهمه بتأخير وقف إطلاق النار بقوله إن روسيا بحاجة لدراسة المقترحات وإضافة شروط جديدة.
وحسب ستارمر ،فقد ناقش اجتماع ،أمس السبت، التصعيد الاقتصادي والدبلوماسي ضد روسيا ومصادرة الأصول الروسية المجمدة لتمويل الدفاع الأوكراني. وشدد مجدداً على وجود عقبات سياسية وقانونية تعيق تنفيذ هذا الإجراء.




