أفريقياالأخبارالأخباررياضة

حركة “فاشية” مقربة من نظام المخزن تتهجم عنصريا على عبد السلام وادو

تتواصل الحملة العدائية على عبد السلام وادو على شبكة التواصل الاجتماعي من قبل حركة “فاشية” مقربة من نظام المخزن، حيث تعرض اللاعب المغربي السابق اليوم الخميس لهجمات عنصرية بسبب التربص الذي قام به بمعية الطاقم الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم من أجل الحصول على إجازة محترفة.

وقال وادو في تغريدة له على صفحته بـ “تويتر”: “تحرشات حركة الموري العنصرية والمعادية للأجانب تتواصل بدون هوادة، سيتم اللجوء للعدالة من جديد، يدعون الدفاع عن التاريخ والأرض وملكنا، يجب على السلطات المغربية التدخل بسرعة”.

وفي آخر هجوم ضده، تم وضع صورة لعبد السلام وادو وهو يضحك على جسم قرد وحبات من الموز حوله، منها واحدة يمسكها بيده اليمنى.

وتابع لاعب فولهام الانجليزي سابقا: “يريدون تركيعي، ولكن أود أن أقول لهم أن محاولاتهم باءت بالفشل (…) أفكاركم القذرة، التي لا تعكس نظرتي للحياة وللعيش مع بعض، لن تنطبق أبدا علي”.

وأطلق متابعو وادو على تويتر حملة تضامن واسعة مع الأخير على صفحته الرسمية، مطالبة بوقف -حالا- الحملة العدائية ضد لاعب “أسود الأطلس” السابق.

من جهته، ندد الكاتب والصحفي المغربي علي لمرابط على صفحته بـ “تويتر” بـ “صمت

الطبقة السياسية المغربية والمجتمع المدني وأخطر من ذلك، الصحافة”، مشددا على أن حركة الموري “الفاشية” تدعمها وزارة الشؤون الخارجية المغربية والمديرية العامة للدراسات والتوثيق.

وأضاف: “لماذا كل هذا؟ لأن هذا الرجل (أي وادو) التحق بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم لنيل شهادة لا تريد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تمنحها إياه”.

وكان القائد السابق للمنتخب المغربي قد نشر مؤخرا البعض من الاهانات والشتائم التي يتلقاها، بعد التحاقه في 2020 بالطاقم الفني “للخضر” وقبوله من قبل الناخب الوطني جمال بلماضي لمتابعة آخر مرحلة من تربصه من أجل الحصول على اجازة محترفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى