رياضة

حارس منتخب الجزائر لوكا زيدان يُصاب بكسر في الفك والذقن وغيابه عن المونديال يلوح في الأفق

إصابة خطيرة تُقلق الخضر..

منحت الفحوصات الطبية المعمّقة التي أجراها نادي غرناطة الإسباني صورةً أشد قتامةً مما كان متوقعاً عن الحالة الصحية لحارس مرماه ولاعب المنتخب الجزائري لوكا زيدان، إذ كشفت عن إصابته بكسر مزدوج في الفك والذقن، وذلك إثر الاصطدام العنيف الذي تعرّض له خلال مباراة فريقه أمام ألميريا، الأحد الماضي، في إطار الجولة السابعة والثلاثين من دوري الدرجة الثانية الإسباني.

وأفاد النادي الأندلسي في بيان رسمي أصدره مساء أمس الاثنين بأن “الفحوصات الطبية أثبتت أن اللاعب يعاني، فضلاً عن ارتجاج في المخ سبق تشخيصه، من كسر في الفك والذقن”، مشيراً إلى أن “قرار اختيار خطة العلاج المناسبة سيُتخذ خلال الساعات القادمة بالتنسيق بين اللاعب والطاقم الطبي للنادي”.

لحظة الإصابة

وقعت الحادثة في الدقيقة السابعة والثمانين من المباراة، حين اصطدم زيدان بشكل مباشر بالمهاجم البرازيلي تاليس هنريكي، لاعب ألميريا، فتوقفت المباراة نحو أربع دقائق بسبب ما عاناه الحارس الجزائري من دوار حاد ونزيف في الفم. وعلى الرغم من خروجه من الملعب وسط تصفيق حارّ من الجماهير، ليحلّ محله زميله أندر أسترالاغا، إلا أن ما بدا في البداية مجرد ارتطام عابر كشف لاحقاً عن وجه أكثر خطورة، إذ نُقل ابن السابعة والعشرين فوراً إلى المستشفى لإجراء الفحوصات المقررة بحكم البروتوكول الطبي.

وقال مدرب غرناطة باتشيتا عقب المباراة: “نُقل لوكا إلى المستشفى إثر الضربة التي تلقّاها نظراً لشكواه من الدوار، وسيمكث تحت المراقبة الطبية الكاملة”.

ضربة موجعة للخضر

جاءت هذه الإصابة لتُلقي بظلالها الثقيلة على المنتخب الجزائري في أشد اللحظات حساسية، إذ لا يفصله عن انطلاق كأس العالم 2026 المقرر استضافته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك سوى نحو شهر ونصف. ويُعدّ زيدان الحارسَ الأول لـ”الخضر” وركيزةً أساسية في منظومتهم الدفاعية، وغيابه المحتمل يضع المدرب الصربي فلاديمير بيتكوفيتش أمام أزمة حقيقية في خط الحراسة.

وتتضاعف حدّة هذه الأزمة في ظل تراكم الغيابات على هذا المركز الحساس؛ فحارس مرمى كان الفرنسي أنتوني ماندريا انسحب مبكراً بسبب إصابة في الكتف. ويبقى احتمال إخضاع زيدان هو الآخر لتدخل جراحي سيفاً مسلطاً فوق رأس الجهاز التقني الذي بات يُعدّ خياراته بعناية فائقة قبيل أهم حدث كروي عالمي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى