أفريقياالأخبار

جنيف : اجتماع دولي عاجل يدعو إلى التحرك لإنهاء النزاع و تخفيف معاناة الشعب السوداني

شدد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، على ضرورة أن يكون لدى شركاء السودان الدوليين والإقليميين التزام راسخ بإنهاء النزاع و تخفيف معاناة الشعب السوداني ودعم حقه في مستقبل يسوده السلام والأمن والكرامة في ظل سودان موحد.
جاء ذلك خلال الاجتماع التشاوري حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي عقد اليوم الأربعاء في مقر الأمم المتحدة بجنيف، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من 22 دولة، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية.
وفي كلمته الافتتاحية، قال هافيستو أن المناقشات ستتمحور حول جهود خفض التصعيد وبناء الثقة بين الأطراف، بالإضافة إلى الأبعاد الإقليمية للنزاع وكيفية منع تدهور الأوضاع وامتداد النزاع بشكل أكبر إلى الدول المجاورة.
وأشار هافيستو إلى أن قيمة هذا الاجتماع تعتمد على قدرة المشاركين على تحويل الإدراك المشترك لمدى ضرورة التحرك العاجل إلى إجراءات عملية، قائلا: “مع اقتراب شهر أبريل 2027، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لضمان أن يشكل هذا التاريخ نقطة تحول نحو السلام، بدلا من أن يكون بداية لعام آخر من الحرب والمعاناة.
إن هدفنا من هذا الاجتماع هو تسخير جهودنا الجماعية لخدمة الشعب السوداني”. ويعقد الاجتماع بمبادرة من سويسرا والأمم المتحدة، لتنسيق مبادرات السلام في السودان، في ظل استمرار القتال وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
ويأتي الاجتماع الذي يهدف إلى تعزيز تنسيق المبادرات الدبلوماسية ودعم خفض التصعيد ومساندة عملية سياسية شاملة، في إطار آلية تشاورية أطلقت في يونيو، 2024بهدف تنسيق المبادرات الدولية استجابة لتزايد جهود الوساطة.
وقبل هذا الاجتماع، التقى ممثلو وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة في المجال الإنساني بوفود لمناقشة الوضع في السودان واحتياجات السكان وتحديات إيصال المساعدات الإنسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى