اختتمت، اليوم الأحد، قمة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبورغ بجنوب إفريقيا.
وأعلن رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، اختتام القمة في جوهانسبورغ بقرع مطرقة خشبية على كتلة خشبية، كما يفعل القاضي، في تقليد متّبع في مجموعة العشرين، وقال “ينتقل الآن إلى الرئيس القادم لمجموعة العشرين، وهو الولايات المتحدة، حيث سنلتقي مرة أخرى العام المقبل”. وعادة ما يتم تسليم المطرقة إلى زعيم الدولة التي ستتولى الرئاسة الدورية، لكن لم يكن هناك مسؤول أمريكي لتسلّمها.
وفي المقابل، توقّع وزير التجارة في جنوب إفريقيا، باركس تاو، اليوم الأحد، استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق تجاري حول الرسوم الجمركية على الرغم من الخلافات بين البلدين حول قمة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبورغ. وقال تاو للصحافيين في القمة: “صنفنا هذه القضايا، وقلنا إن مجموعة العشرين عملية منفصلة..ونتوقع أن تستمر مناقشات التجارة”. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد فرض رسوما جمركية بنسبة 30 بالمئة على الواردات من جنوب إفريقيا في أوت الماضي.
واعتمدت قمة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا، أمس، إعلانا يتناول أزمة المناخ وتحديات عالمية أخرى، على الرغم من اعتراض الولايات المتحدة التي غابت عن القمة. وفي السياق، رفضت جنوب إفريقيا إعادة التفاوض على البيان الختامي، وقال المتحدث باسم رئاسة جنوب إفريقيا، فنسنت ماجوينيا، للصحافيين، إن البيان الذي صدر السبت وصيغ دون مساهمة من الولايات المتحدة، “لا يمكن إعادة التفاوض عليه”، وأضاف: “لقد عملنا طوال العام من أجل هذا التبني، وكان الأسبوع الماضي حافلاً بالنشاط”.
وبعد ساعات، اتهم البيت الأبيض رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، بأنه “يرفض تسهيل انتقال سلس لرئاسة مجموعة العشرين”، بعد أن قال في البداية إنه سيسلم الرئاسة إلى “كرسي فارغ” في ظل مقاطعة إدارة ترامب. وجددّت رئاسة جنوب إفريقيا، أمس السبت، رفضها لعرض الولايات المتحدة إرسال القائم بالأعمال الأمريكي لتسليم رئاسة مجموعة العشرين، وقال فنسنت ماجوينيا: “لن يسلم الرئيس رئاسة مجموعة العشرين لمسؤول صغير في السفارة.. هذا خرق للبروتوكول، ولن نقبل به”.
وينصّ البيان الختامي على أن الأعضاء يتفقون على العمل من أجل سلام عادل وشامل ودائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشدّد على خطورة تغيّر المناخ وضرورة التكيّف معه بشكل أفضل، مشيدا بالأهداف الطموحة لتعزيز الطاقة المتجددة، ومشيرا إلى المستويات العالية للديون التي تعاني منها الدول الفقيرة.




