أفريقياالأخبارالدولي

جبهة البوليساريو تحذر من عبور رالي “أفريكا إيكو رايس” أراضيها

أكد عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو، المكلف بأوروبا والاتحاد الأوروبي، أبي بشرايا البشير، أن عبور رالي “أفريكا إيكو رايس” للأراضي الصحراوية المحتلة من دون طلب إذن جبهة البوليساريو يشكل دعما حقيقيا لأهداف قوة الاحتلال -المملكة المغربية- بضم الصحراء الغربية بالقوة.

ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية عن أبي بشرايا، في بيان صحفي، مساء أمس السبت، أن مساهمة المنظمين في هذا التوجه من خلال السماح باستغلال الرياضة وقيمها، دعما للأعمال التوسعية، يعد تخليا صريحا عن مبادئ ومثل الرياضة.

وأمام هذه الخطوة اللاأخلاقية وغير القانونية، -يضيف المسؤول الصحراوي- فإن جبهة البوليساريو، بصفتها الممثل الشرعي للشعب الصحراوي، “تدين بشدة الإدراج غير القانوني للصحراء الغربية المحتلة في مسار سباق “أفريكا إيكو رايس”، وتحذر من استمرار المملكة المغربية في وهم مطالبها الإقليمية، التي تؤجج التوترات وتهدد أمن واستقرار المنطقة ومستقبل شعوبها”.

عبور المشاركين للأراضي الصحراوية المحتلة يعرضهم لمخاطر غير مدروسة

كشف البيان الصحفي عن أن رالي “أفريكا إيكو رايس” المقرر إقامته في الفترة الممتدة من 15 إلى 30 أكتوبر القادم، يسير على خطى “باريس- داكار”، انطلاقا من جنوب فرنسا للوصول إلى السنغال عبر موريتانيا، لكنهم يتظاهرون بتجاهل الصحراء الغربية ويخططون لعبور الإقليم بشكل غير قانوني، دون طلب إذن من الممثل الوحيد للشعب الصحراوي، جبهة البوليساريو.

ونبه الدبلوماسي الصحراوي إلى أن إخفاء هذا الواقع من قبل المنظمين يعرض المشاركين المحتملين لمخاطر غير مدروسة، في ظل الاشتباكات العسكرية اليومية بين جيش التحرير الصحراوي وقوات الاحتلال المغربية وملايين الألغام المضادة للأفراد المنتشرة في جميع أنحاء الإقليم من قبل المحتل المغربي.

وأضاف البيان أن الصحراء الغربية ليست جزء من الأراضي المغربية ولم تكن أبدا جزءا منها، كما أن محكمة العدل الدولية استبعدت، في عام 1975، تواجد أي صلة للسيادة بين الأراضي الصحراوية والمملكة المغربية، وهو ما أكدته مؤخرا محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي بإعادة التأكيد على الوضع المنفصل والمتميز للصحراء الغربية عن الأراضي المغربية، وبالتالي فإنه ومع عدم وجود سيادة على هذه الأرض، التي يمتلكها الشعب الصحراوي وحده، فإن تواجد المملكة المغربية هو احتلال عسكري ينتهك القانون الدولي”.

أي نشاط يتم القيام به في الصحراء الغربية المحتلة يجب أن ينال موافقة الشعب الصحراوي

أكد الدبلوماسي الصحراوي، أبي بشرايا البشير، أنه بناء على الوقائع القانونية، فإن النظام المغربي ليس لديه أدنى سلطة للسماح بتنظيم الأحداث الرياضية أو غيرها من الأحداث في الأراضي المحتلة للصحراء الغربية، مشيرا إلى قرار العدالة الأوروبية التي ألغت مؤخرا الإتفاقيات الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مذكرة بأن أي نشاط يتم القيام به في الصحراء الغربية يجب أن ينال موافقة الشعب الصحراوي.

كما أكدت على أن وضع الصحراء الغربية وفقا لميثاق الأمم المتحدة سيبقى منفصلا ومتميزا دون تغيير، طالما أن الشعب الصحراوي لم يمارس حقه في تقرير المصير والاستقلال، من خلال التعبير عن إرادته الحرة والصادقة.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى