
أصدر رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكايف، تعليماته لمجلس الأمن القومي في البلاد بتسريع الجهود لإنشاء قوة عمليات خاصة، وإصلاح نظام الأمن القومي، في أعقاب الاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال المكتب الصحفي للرئاسة الكازاخية – في بيان له اليوم السبت أوردته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، أن الرئيس “أمر وكالات إنفاذ القانون بإجراء تحقيق وتحديد العدد الدقيق للخسائر في الأرواح بين المدنيين جراء الاضطرابات”، مؤكدا أهمية منع انتهاك حقوق المواطنين خلال عمليات مكافحة الإرهاب.
وكان الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، أعلن الأربعاء عن بدء انسحاب قوات “حفظ السلام” الروسية، التابعة لمنظمة “معاهدة الأمن الجماعي” من كازاخستان، ابتداء من يوم الخميس.
وكانت دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي قد أرسلت قوات حفظ سلام إلى كازاخستان بعد مناشدة الرئيس الكازاخستاني قادة الدول الأعضاء في المنظمة مساعدة بلاده في التغلب على ما وصفه “بالتهديد الإرهابي”.
يشار إلى أن احتجاجات واسعة اندلعت في كازاخستان في الأيام الأولى من العام الجاري حيث اعترض سكان مدينتي (زاناوزين) و(أكتاو) في غرب البلاد على زيادة في أسعار الغاز المسال وامتدت الاحتجاجات فيما بعد إلى مدن أخرى، بما في ذلك ألماتي العاصمة القديمة وأكبر مدينة في البلاد.
يذكر أنه وفقا لقرار مجلس الأمن الجماعي لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، الذي جرى تبنيه في 6 جانفي الجاري، تم إرسال قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى كازاخستان لفترة زمنية محدودة، إلى غاية استقرار الوضع وعودته إلى طبيعته هناك.
وضمت قوات حفظ السلام وحدات من القوات المسلحة لروسيا وبيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان.




