
عزّزت السلطات الإسبانية حضورها الأمني في محيط مدينة مليلية، مع الدفع بسفينة الدورية التابعة للحرس المدني الإسباني “ريو سيغورا” إلى المنطقة، في خطوة تعكس تصاعد الضغط على السلطات الإسبانية بفعل التطوّرات المتلاحقة المرتبطة بالهجرة غير الشرعية ومحاولات العبور انطلاقا من الأراضي المغربية.
ويأتي هذا التعزيز الأمني، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مسؤولة في مليلية، سابرينة موح، في سياق إجراءات متزايدة تتخذها مدريد لاحتواء الضغوط التي باتت تفرضها التدفقات البشرية على مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين، لا سيما مع ارتفاع محاولات الوصول عبر البحر من السواحل المغربية وتزايد الحاجة إلى دعم الوحدات المكلفة بحماية الحدود والمراقبة البحرية.
🔴🎥 #فيديو | إسبانيا تنشر فرقاطتين حربيتين على الحدود البحرية مع المغرب لمواجهة تدفقات الهجرة غير الشرعية
📌دفعت البحرية الإسبانية بالفرقاطتين الحربيتين "سانتا ماريا" و"نافارا" إلى مياه مدينة سبتة، للإنضمام إلى السفينة الحربية "رايو"، وذلك ضمن تدابير أمنية استثنائية لتشديد… pic.twitter.com/Wjt8CYmYk3— Radio Algeria international إذاعة الجزائر الدولية (@radioalginter) August 7, 2026
وأفادت المسؤولة بأن نقل السفينة إلى المدينة يندرج ضمن حزمة من التعزيزات البشرية والمادية التي تمّ نشرها خلال الأيام الأخيرة، بهدف دعم الأجهزة الأمنية في مواجهة ما وصفته السلطات بـ “الأوضاع المعقّدة” التي شهدتها المدينة مؤخرا.
وتبرز هذه الخطوة حجم الاستنفار الذي باتت تفرضه التطورات على الجانب الإسباني، إذ لم تعد السلطات تكتفي بوسائل المراقبة البرية التقليدية، بل تعمل على تعزيز حضورها البحري تحسبا لتزايد محاولات العبور غير الشرعي انطلاقا من السواحل المغربية، في وقت تظل الحدود مع المملكة نقطة ضغط مستمرة على إسبانيا.
وتكشف هذه التطورات المتلاحقة أن ملف الهجرة غير الشرعية القادمة من المغرب بات يفرض نفسه مجددا كأحد أكثر الملفات حساسية أمام السلطات الإسبانية ويدفعها إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية والبحرية تحسبا لموجات جديدة من التدفقات البشرية، في وقت لا تزال تداعيات ما شهدته سبتة أواخر يوليو ماثلة أمام السلطات الإسبانية.
وأج




