تشريعيات 2 جويلية: العائلات الجزائرية بمصر تصطحب أطفالها إلى مكتب التصويت من أجل تعزيز الارتباط بالوطن

سجل مكتب الاقتراع بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، توافدا كبيرا للعائلات الجزائرية، برسم تشريعيات 2 جويلية، حيث حرصت الأمهات على اصطحاب أطفالهن إلى مكتب التصويت، لغرس روح الوطنية وتعزيز الارتباط بالوطن الأم، في صورة جذابة صنعت فيها البراءة الحدث.
كما كان هذا الاستحقاق فرصة ذهبية لاجتماع العائلات الجزائرية المقيمة بمصر وتقاسم مشاعر الحنين إلى الوطن والاعتزاز بما توليه سلطات بلادها لها من رعاية واهتمام، وكذا بما حققته الجزائر من مكاسب وانجازات.
وفي هذا الإطار، عبرت السيدة لمياء، المقيمة بمدينة الإسكندرية منذ 5 سنوات، والتي كانت برفقة توأميها ميساء وليليان، عن فرحتها الكبيرة بالمشاركة في الانتخابات والمساهمة في بناء مؤسسات بلدها وتعزيز المسار الديمقراطي.
وقالت في تصريح لـوأج أنها “تحرص دائما على اصطحاب ابنتيها في كل المواعيد الانتخابية ومختلف النشاطات والمناسبات التي تخص الجزائر في مصر، لتعزيز الارتباط بالوطن”، معبرة عن “فخرها الكبير بما توليه السلطات العليا في البلاد من اهتمام بالجالية، حيث جعلتها من “أولوية أولوياتها”.
وهو ما ذهبت إليه السيدة سمية أمقران، المقيمة في مصر منذ 12 سنة، والتي جاءت إلى مكتب التصويت بصحبة ابنتها وابنها، مؤكدة أن الأطفال “هم المستقبل، ولا بد من تعزيز ارتباطهم بالوطن، خاصة المولودين في الغربة”.
وأبرزت بدورها حرصها على المشاركة في مختلف النشاطات المتعلقة بالوطن، حتى يبقى طفلاها قريبين من وطنهما الأم، مشددة على أهمية المساهمة في مسار بناء المؤسسات من خلال المشاركة في التصويت.
وأشادت هي الأخرى بالمجهودات التي بذلتها السلطات الجزائرية، من خلال سفارتها في مصر، لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي.
أما السيدة كوثر، المقيمة بمصر منذ 10 سنوات، فأكدت أنها جاءت التصويت لأنها تعتبر المشاركة في الانتخابات بمثابة “وفاء لرسالة الشهداء الذين ضحوا بالنفس والنفيس في سبيل الوطن”.
وأشارت إلى أنها كانت حريصة على أن يكون طفلها معها في هذا اليوم المميز، يوم انتخاب الجالية لممثليها في المجلس الشعبي الوطني، من “اجل الوطن” وحتى يستكمل والجيل الصاعد مسيرة بناء الوطن .
وكان من بين الوافدين على مكتب التصويت بالإسكندرية أيضا الشاب وليد (22 سنة)، من الأم الجزائرية والأب المصري، حيث أكد حرصه الشديد على التصويت منذ بلوغه السن القانونية، “لان الجزائر بلده، ومن الضروري أن يساهم في مسيرة بنائها وازدهارها”، كما قال.
هذا وتتواصل بجمهورية مصر العربية، في يومها الثاني ما قبل الأخير، عملية تصويت الجالية لاختيار ممثليها في المجلس الشعبي الوطني.
ويبلغ عدد المسجلين في المركز الانتخابي بمصر 1839 مواطنا من أبناء الجالية، منهم 1611 بمكتب القاهرة و228 بمكتب الإسكندرية، من مجموع 30727 ناخبا على مستوى المنطقة الجغرافية الرابعة.




