تواصل السلطات المحلية في الجزائر تدخلاتها الميدانية لمعالجة مخلفات الحرائق التي مست ولايات عديدة خلال الأيام القليلة الماضية، فيما تستمر جهود الحماية المدنية للقضاء على جميع بؤر النيران.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية الجزائرية، اليوم الاثنين، أنه وتنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، الصادرة، أمس الأحد، خلال اجتماع العمل الذي ترأسه والمخصص لمعالجة مخلفات وآثار الحرائق التي مست عددا من الولايات الوسطى والشرقية للبلاد، تتواصل عبر الولايات المعنية عمليات التكفل بالمناطق المتضررة، حيث تعمل السلطات المحلية، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، من خلال تدخلاتها الميدانية على إعادة تأهيل وإصلاح الأضرار التي خلفتها الحرائق، لاسيما شبكات المياه والكهرباء والاتصالات والإنترنت، إلى جانب إعادة تهيئة الطرقات المتضررة.
وأكد البيان أن الهدف من هذه التدخلات هو ضمان العودة التدريجية للخدمات وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين المتضررين، وتمكينهم من العودة إلى حياتهم اليومية في أحسن الظروف.
وكان الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قد أمهل المصالح المعنية إلى السبت المقبل لإعادة المياه والكهرباء وخطوط الهاتف وفتح الطرقات والمسالك في المناطق المتضررة من الحرائق، وطمأن العائلات المتضررة بأن الدولة تتحمل الخسائر المادية بما فيها الأثاث والأجهزة الكهرومنزلية.
وبالمقابل، أعلنت الحماية المدنية الجزائرية، اليوم الاثنين، عن إخماد 33 حريقا من أصل 35، فيما تتواصل الجهود لإخماد حريقين في غابة عين الحمام بولاية تيزي وزو وغابة زيامة منصورية في ولاية جيجل.



