
تجدّدت المطالب، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، لكشف مصير أكثر من 400 مفقود صحراوي لدى الاحتلال المغربي، ومحاسبته عن الانتهاكات المرتكبة في حق المدنيين الصحراويين العزّل في الأراضي المحتلة.
وفي هذا الإطار، أبرزت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان، في بيان لها، اليوم الاثنين، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (واص)، أن الاحتلال المغربي يمارس منذ احتلاله للصحراء الغربية، الاختطاف والاختفاء القسري بحق الصحراويين، حيث إن “مصير المئات من المختطفين لا يزال مجهولا”، في خرق للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
ويشمل هذا الملف، وفق اللجنة، أكثر من 400 مفقود صحراوي، من بينهم مجموعة الـ 15 مختطفا، وهو ما دفعها إلى مطالبة العدالة الدولية بمتابعة ومحاسبة الاحتلال المغربي عن انتهاكاته الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين الصحراويين العزل، والكشف عن مصير المفقودين.
ولتحديد مصير هؤلاء، دعت اللجنة في بيانها، المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان واللجان والآليات الأممية وفرق العمل التابعة للأمم المتحدة المختصة إلى العمل من أجل إلزام الاحتلال المغربي بتقديم معلومات عن المفقودين والمختفين قسرا، وإجراء تحقيقات في جرائم التعذيب والقتل والاختطاف وغيرها من الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الصحراويين في الأراضي المحتلة.
وتتزامن هذه المطالب مع إحياء الأمم المتحدة لليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري المصادف لـ 30 أغسطس، حيث أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مكافحة الاختفاء القسري ترتبط بالحقيقة والعدالة وجبر الضرر، فيما تمثل سنة 2026 الذكرى العشرين لاعتماد الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
كما طالبت اللجنة الصحراوية بفتح الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية، معتبرة أن تمكين هذه الجهات من الوصول إلى المنطقة يدخل ضمن مسؤولية المجتمع الدولي تجاه حماية المدنيين ومتابعة أوضاع حقوق الإنسان.
وبالموازاة مع ذلك، وفي إطار التضامن المتنامي مع القضية الصحراوية، شهدت مدينة خيخون بإسبانيا، أمس الأحد، مظاهرة تحت شعار “السلام والعدالة للشعب الصحراوي”، حيث تمت المطالبة خلالها باحترام القانون الدولي وإجراء استفتاء لتقرير المصير واستكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.
كما تم تسليط الضوء على قضية الاختفاءات القسرية واستغلال موارد الإقليم المحتل، وفق ما أوردته إذاعة وتلفزيون “أستورياس” RTPA.
وأج




