
نوهت سفيرة كونفدرالية سويسرا بالجزائر، ماريون واشلت كروبسكي، بالعلاقات “الممتازة” التي تربط البلدين، مبرزة الحرص على مواصلة تعاونهما الوثيق لمواجهة التحديات المشتركة.
وفي تصريح لها عقب تقديمها أوراق اعتمادها للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أكدت السفيرة الجديدة لسويسرا التزامها بـ”تطوير وتعزيز العلاقات الممتازة” التي تجمع الجزائر وبلادها، مذكرة بالعلاقات التاريخية التي تربطهما، حيث “تعود الصداقة بينهما إلى الفترة التي سبقت استقلال الجزائر”.
وتوقفت، في هذا الصدد، عند الدور الذي لعبته سويسرا كوسيط محايد بين ممثل الجزائر (جبهة التحرير الوطني) والحكومة الفرنسية، إلى جانب استضافتها لعدة اجتماعات ومباحثات بين الطرفين، أفضت إلى التوقيع على اتفاقيات “ايفيان”.
من جهة أخرى، أبرزت كروبسكي أن “البحث عن الحلول السلمية يشكل نقطة مشتركة بين البلدين”، مستدلة في هذا الإطار بالجهود المشتركة التي بذلها البلدان سنة 2024، بصفتهما عضوان غير دائمان بمجلس الأمن الأممي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الانسانية، كحماية المدنيين في النزاعات المسلحة ووصول المساعدات الإنسانية لمناطق النزاع.
كما أعربت عن تطلع بلادها لـ “مواصلة هذا التعاون الوثيق من أجل مواجهة التحديات الأمنية المشتركة وتعزيز الاقتصاد”.
وعلى صعيد آخر، تقدمت كروبسكي بـ “خالص التعازي” لعائلات ضحايا الحرائق الأخيرة التي شهدتها عدد مناطق من الجزائر، معربة عن عميق تضامنها وتعاطفها.
(وأج)




