
تجددت الاشتباكات، السبت، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بالعاصمة السودانية الخرطوم، باستعمال الأسلحة الخفيفة والثقيلة، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية.
وبحسب المصادر، فقد شهدت الخرطوم تحليقا مكثفا للطيران الحربي، كما سمع دوي المدافع، مع تصاعدت لألسنة اللهب والدخان في سماء المنطقة.
كما شهدت أيضا منطقة بحري شمالي العاصمة الخرطوم، اشتباكات عنيفة استعملت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة، حسب ذات المصادر.
وفي السياق، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، بأنه “بينما يتواصل القتال في السودان، تكثف الأمم المتحدة الدعم للعدد المتزايد من الفارين إلى دول الجوار”.
وأضاف المسؤول الأممي، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، رصد أول أمس الخميس 8 ملايين دولار أمريكي من الصندوق الإنساني لجنوب السودان لمساعدة اللاجئين والعائدين من السودان الراغبين في الحصول على ملجأ في جنوب السودان موضحا أن هذه الأموال ستساعد المنظمات العاملة على أرض الواقع في توفير الغذاء والمياه والملجأ والرعاية الطبية للمتضررين من الصراع الجاري في السودان.
وأعقب أنه تم تسجيل نحو 150 ألف شخص وصلوا إلى جنوب السودان منذ بداية أعمال القتال الحالية في السودان في 15 أبريل ومن المتوقع زيادة هذا العدد في الوقت الذي تتواصل فيه الأزمة.
بدوره، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إن الوضع الإنساني في السودان لا يشهد أي تحسن، في وقت تعاني فيه خطة الاستجابة الإنسانية الخاصة بالسودان من نقص كبير في التمويل واصفا الوضع غرب دارفور بالخطير للغاية، مشيرا إلى الصعوبات التي تواجه المنظمة في إيصال المساعدات الإنسانية.
هذا ويشهد السودان، منذ منتصف أبريل الماضي، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، خلفت آلاف القتلى والجرحى، إضافة إلى أن أكثر من 2.8 مليون شخص فروا من منازلهم وأصبح أكثر من 560 ألف منهم لاجئين في الخارج جراء الأزمة الإنسانية.




