أعرب وزير البيئة والموارد المائية والتطهير بجمهورية النيجر، مايزاما عبد الله، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، عن اهتمام بلاده بتجربة الجزائر في إعادة تهيئة الفضاءات المتدهورة.
وفي تصريح للصحافة عقب الزيارة التي قام بها إلى منتزه وادي السمار، وصف الوزير النيجري هذه التجربة بـ”نموذج يحتذى به”، مؤكدا رغبته في الاستفادة منها في النيجر حيث توجد أيضا محاجر ومفرغات بحاجة إلى إعادة التهيئة لا سيما في إطار مشروع الحزام الأخضر في نيامي.
كما أشاد الوزير بالمهندسين والفرق التقنية الجزائرية التي ساهمت في هذا المشروع البيئي، مبرزا التهيئة المتكاملة للموقع التي تجمع بين تسيير النفايات وتثمين الطاقة واستغلال الموارد المائية من أجل الري وتطوير المساحات الخضراء.
في نفس الصدد، أكد الوزير النيجري أن هذا النوع من التهيئة ” يعزز العلاقة بين الإنسان والطبيعة” مع الإسهام في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحسين جودة حياة المواطنين.
من جهة أخرى، تطرق الوزير النيجري إلى اجتماعه يوم الثلاثاء مع وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، بشأن آفاق التعاون والشراكة في مجالي البيئة والتنوع البيولوجي.
ويندرج هذا اللقاء في إطار زيارة وفد وزاري من جمهورية النيجر إلى الجزائر بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.
(وأج)




