
طالب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بتمويل إضافي لمساعدة ملايين الأشخاص في غرب ووسط قارة إفريقيا على تجاوزالأشهر المقبلة المعروفة بموسم الجدب.
وأكد البرنامج أنه لن يتمكن من تقديم المساعدة لما يزيد قليلا عن نصف 11.6 مليون تستهدفهم عملية تقديم أغذية طارئة في بلدان مثل بوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد التي أدى تدفق اللاجئين من السودان إليها إلى زيادة الضغط على مواردها
المحدودة.
وأوضح أن معدلات سوء التغذية ارتفعت أيضا، مع توقع إصابة 16.5 مليون طفل دون سن الخامسة بسوء التغذية الحاد هذا العام.
ويسعى برنامج الأغذية العالمي للحصول على 794 مليون دولار للاستجابة الملائمة للاحتياجات في دول منطقة الساحل الخمس وهي بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر من يوليو الجاري إلى ديسمبر المقبل.
وساعدت الصراعات وارتفاع الأسعار في زيادة انعدام الأمن الغذائي إلى أعلى مستوى في عشر سنوات في غرب ووسط إفريقيا.
وكان برنامج الأغذية العالمي حذر في شهر أبريل الماضي من مستويات “جوع كارثية” في المناطق المتضررة من الصراع في بوركينا فاسو ومالي حيث يعرقل انعدام الأمن بشدة المساعدة الإنسانية.



