
انطلقت، اليوم الاثنين، أعمال اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية لمجلس وزراء الخارجية بمنظمة التعاون الإسلامي، لبحث العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب الفلسطيني، في مقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة.
وحسب بيان المنظمة، فإن اجتماع كبار الموظفين الذي يحتضنه مقرها والذي يسبق الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في المنظمة، يأتي لبحث واعتماد مشروعي جدول الأعمال وبرنامج العمل وتدارس مشروع القرار، قبل رفعه إلى مجلس وزراء الخارجية يوم غد الثلاثاء.
وأشار الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بالمنظمة، السفير سمير بكر ذياب، في كلمته، إلى المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني وأودت بحياة المئات من الشهداء والجرحى أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات غذائية نهاية فبراير الماضي، مؤكدا على أن هذه “المجزرة شكلت نموذجا وشاهدا على جرائم الحرب التي يمارسها جيش الاحتلال، الأمر الذي يحتم مضاعفة الجهود القانونية خصوصا لدى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، باعتبارها أداة مشروعة وفعالة لمساءلة ومحاسبة الاحتلال الصهيوني”.
وأضاف أن مضي الكيان الصهيوني – قوة الاحتلال – في تنفيذ الجرائم والمجازر الدموية ضد الشعب الفلسطيني “يستدعي حراكا أكثر فاعلية وأعمق تأثيرا على الساحة الدولية، بهدف مواجهة هذا العدوان الغاشم بكل الوسائل المشروعة والممكنة، بما في ذلك الجهود السياسية والقانونية والإعلامية”.
وكانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي قد أشارت إلى أنها تعكف حاليا على إنشاء مرصد قانوني لتوثيق الجرائم الصهيونية، جنبا إلى جنب مع مرصد إعلامي تم إطلاقه وباشر عمله ويعمل على رصد تلك الجرائم وإشهارها في وسائل الإعلام المختلفة.
ومنذ السابع أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة، خلف أكثر من 30 ألف شهيد وأزيد من 71 ألف مصاب وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب في نزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.
(وأج)



