باكستان تأمل في جولة قريبة من المفاوضات بين طهران وواشنطن
أعرب رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، عن أمله في عقد جولة ثانية من المحادثات الإيرانية -الأمريكية في إسلام آباد قريبا.
وقال شهباز شريف، في مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز”، إن جميع الأطراف المعنية تثق بإسلام آباد، وقال: “لحسن الحظ، إيران تثق بباكستان، وكذلك الإدارة الأمريكية، ودول الخليج الفارسي. أشكر الرئيس ترامب والرئيس بزشكيان على قبول دعوتنا”.
وأعرب شهباز شريف عن أمله في عقد الجولة الثانية من المحادثات المباشرة في إسلام آباد قريبًا. وقال: “السلام ليس بالأمر الهين. يتطلب الأمر الصبر والحكمة والقدرة على تجاوز أصعب التحديات. سنواصل بذل قصارى جهدنا لكي تُفضي عملية السلام هذه إلى سلام دائم. والباقي بيد الله”.
وتتولى باكستان دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران من أجل الدفع نحو تسوية دبلوماسية للنزاع وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. واستضافت إسلام آباد جولة من المفاوضات الأمريكية – الإيرانية أفريل الماضي لم تتمكن من التوصل إلى توافق بين الطرفين وسط تبادل الاتهامات بشأن “سقف المطالب”، حيث يشكل ملف مضيق هرمز والنووي نقطة خلاف حادة بين طهران وواشنطن.
وتسري حاليا هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة في ظل حراك دبلوماسي لمنع التصعيد وجر المنطقة نحو سيناريو أسوأ.
ويزور وزير الداخلية الباكستاني، محسن رضا نقوي، طهران منذ أمس السبت ، وترتكز المحادثات بين الطرفين حول تعزيز السلام الإقليمي.
وقال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني، محمد صالح جوكار، إن إيران ما زالت تؤكد على نفس البنود الأولية. إن الشروط العشرة لخامنئي هي الخط الأحمر لأي مفاوضات”.
وعن تفاصيل هذه الشروط، نقلت تقارير إعلامية عن جوكار قوله : “تشمل هذه الشروط العشرة: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، إنهاء الحرب ضد جميع أطراف محور المقاومة، خروج القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد في المنطقة، الدفع الكامل للتعويضات، رفع جميع العقوبات، الاعتراف بحق التخصيب، وتحرير كافة الأموال والأصول المجمدة في الخارج”.




