انطلقت، اليوم الاثنين، عملية التصويت عبر المكاتب المتنقلة المخصصة لفائدة البدو الرحّل بولايات الجنوب الكبير الجزائري، وذلك في إطار الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 يوليو المقبل.
وحسب المندوبيات الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، فقد انطلقت بولاية ورقلة، صباح اليوم، ستة مكاتب تصويت متنقلة من مقر المندوبية البلدية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ببلدية البرمة الحدودية نحو المناطق النائية، بإشراف المنسّق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، السعيد بن بردي، حيث تضم هذه المكاتب هيئة ناخبة تقدر بـ 8.597 ناخبا.
وأوضح بن بردي، على هامش انطلاق العملية، أن ولاية ورقلة تحصي 92 مركزا انتخابيا يضم 531 مكتب تصويت، لفائدة هيئة ناخبة إجمالية قوامها 211.782 ناخبا. وبولاية إن قزام، انطلقت أربعة مكاتب تصويت متنقلة موجهة لهيئة ناخبة تضم 5.878 ناخبا، حيث شرعت ثلاثة مكاتب في استقبال الناخبين، فيما سينطلق المكتب الرابع يوم الأربعاء المقبل. وتتوزع هذه المكاتب عبر بلديتي إن قزام وتين زواتين، حيث خصص مكتب متنقل واحد لبلدية إن قزام، وثلاثة مكاتب متنقلة لبلدية تين زواتين، بهدف تمكين المواطنين الجزائريين القاطنين بالمناطق النائية من أداء واجبهم الانتخابي في أحسن الظروف.
وأكدت المصالح المعنية أنه تم توفير جميع الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان وصول الفرق الانتخابية إلى التجمعات السكانية المعزولة، وتمكين الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي في ظروف ملائمة.
كما انطلقت عملية التصويت بالمكاتب المتنقلة بولايتي إيليزي وتمنراست في ظروف تنظيمية جيدة، بما يضمن تمكين الناخبين من الإدلاء بأصواتهم في أحسن الظروف، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان مشاركة جميع المواطنين، لا سيما القاطنين بالمناطق النائية، في هذا الاستحقاق الانتخابي.
عملية التصويت للتشريعيات عبر المكاتب المتنقلة الاثني عشر (12) المسخّرة بولاية تندوف، انطلقت هي الأخرى في ظروف تنظيمية عادية، وسط تجنّد مختلف المتدخلين لضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق، لفائدة المواطنين القاطنين بالمناطق النائية والتجمعات السكانية البعيدة. وباشرت المكاتب المتنقلة عملها منذ الساعات الأولى من الصباح، وفق المسار المحدد مسبقا، بما يضمن تمكين جميع الناخبين المعنيين من أداء واجبهم الانتخابي في أحسن الظروف، مع توفير الوسائل البشرية واللوجستية اللازمة.
وأكد المندوب الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بتندوف، محمد بن الدين، في تصريح للصحافة، أن عملية الاقتراع انطلقت “في ظروف عادية ومنظمة، مع احترام جميع الإجراءات القانونية والتنظيمية”، مشيرا إلى أن “المكاتب المتنقلة تمثل” آلية مهمة لتقريب الإدارة من المواطن وضمان حق التصويت لسكان المناطق المعزولة”. وأكدت المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بتندوف أنه تم استكمال جميع التحضيرات الخاصة بالمكاتب الثابتة، حيث تضم الولاية 28 مركزا انتخابيا موزعة عبر بلديتي تندوف وأم العسل، وتحتوي على 217 مكتب اقتراع، جرى تجهيزها بالوسائل البشرية والتقنية اللازمة، بما في ذلك وسائل الاتصال وربط المراكز وآليات نقل المحاضر، بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية.
من جهته، أوضح رئيس مكتب غار جبيلات، محمد صالح حيداس، أن العملية تعرف “تنظيما محكما”، مؤكدا توفر جميع الوسائل الضرورية لضمان حسن سير الاقتراع، إلى جانب تسجيل إقبال تدريجي للناخبين منذ افتتاح المكاتب. وأبرز رئيس مكتب حاسي مونير، عبد الرحمان أولاد بن سعيد، أن كل الإمكانيات سُخرت لضمان شفافية العملية وسلاستها، مع الحرص على احترام الإجراءات المعمول بها في مختلف مراحل التصويت.




