الأخبارالدوليالشرق الأوسط

اليونيسف: التصعيد “الإسرائيلي” عمق معاناة أطفال غزة

أكدت المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أديل خضر، أن تصعيد الأعمال العدائية الصهيونية في رفح وجميع أنحاء قطاع غزة أدى إلى تعميق معاناة مئات الآلاف من الأطفال الذين عانوا من كابوس متواصل منذ 7 أكتوبر الماضي.

وشددت خضر في بيان صحفي نشره الموقع الرسمي للأمم المتحدة، على أن المدنيين المنهكين بالفعل والذين يعانون من سوء التغذية والعديد من الأحداث المؤلمة، يواجهون الآن المزيد من الموت والإصابة والنزوح بين أنقاض مجتمعاتهم.

وأكدت المسؤولة الأممية أن العمليات الإنسانية التي أصبحت شريان الحياة الوحيد لجميع سكان القطاع أصبحت مهددة، لافتة إلى أن اليونيسف تواجه منذ بدء العدوان الصهيوني الأخير على رفح، تحديات متزايدة لنقل أي مساعدات إلى قطاع غزة وأن نقص الوقود لا يزال يمثل مشكلة حرجة.

ونبهت في السياق، إلى أن المستشفيات الرئيسية في الشمال، بما في ذلك مستشفيات كمال عدوان والعودة والإندونيسي, “تجد نفسها في مرمى النيران، مما يعطل بشدة إيصال الإمدادات الطبية الحيوية ويعرض حياة العديد من الأشخاص للخطر.

كما دعت المديرة الإقليمية لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى فتح المعابر الحدودية بسرعة والسماح للمنظمات الإنسانية بالتحرك بأمان وتقديم المساعدة الحيوية المنقذة للحياة, التي يعتمد عليها جميع الأطفال في غزة، قائلة “إن الفشل في القيام بذلك سيؤدي إلى مأساة أكبر مما شهدناه بالفعل، وهي نتيجة يجب أن نعمل بشكل عاجل على تجنبها” .

ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة، خلف أكثر من 35 ألف شهيد و أزيد من 79 ألف جريح وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة تسببت في نزوح أكثر من 85 بالمائة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى