الأخبارالجزائرالدبلوماسيةالدولي

الوزير عطاف: العلاقات بين الجزائر وفيينا ستشهد بعدا إستراتيجيا

أكد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، الثلاثاء، أن زيارته الرسمية إلى النمسا بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون انصبت حول محورين أساسين.

وأوضح عطاف في كلمة ألقاها خلال لقائه بالجالية الجزائرية في النمسا، أن زيارته ركزت على المحور متعدد الأطراف والمتعلق بما يربط الجزائر من علاقات مع مختلف المنظمات الدولية الكائن مقرها بالعاصمة فيينا، بالإضافة إلى المحور الثنائي، وهو بطبيعة الحال المحور الأساسي، بالنظر لأهمية علاقات الشراكة والتعاون بين الجزائر والنمسا.

كما اعترف الوزير بمحدودية التجارة البينية وقلة الاستثمارات النمساوية بالجزائر، مسترسلا: “فالعلاقات مع هذا البلد الصديق، بالرغم من طابعها المتواضع في المرحلة الراهنة، بالنظر لمحدودية التجارة البينية وقلة الاستثمارات النمساوية بالجزائر، إلا أنها آخذةٌ في التطور، وذلك في سياق المشاريع الهامة التي تجمع بين بلدينا”.

واعتبر وزير الخارجية الجزائري أن “مشروع الهيدروجين الأخضر عبر الخط الجنوبي، الذي سينطلق من الصحراء الجزائرية وصولاً إلى القارة الأروروبية، سيكون له الأثر البالغ في إدراج العلاقات التي تربط الجزائر بالنمسا وببقية الدول الأوروبية المعنية ضمن بعد إستراتيجي بأتم معنى الكلمة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى