
واصلت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان، أمينتو حيدر، رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، من ستوكهولم، المرافعة عن عدالة القضية الصحراوية ضمن زيارتها إلى السويد، مسلطة الضوء على واقع حقوق الإنسان في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
وفي هذا الإطار، التقت المناضلة الصحراوية بممثلين عن أبرز المنظمات الدولية المختصة في قضايا حقوق الإنسان بهدف تنسيق الجهود المشتركة وكشف واقع القمع في المدن المحتلة.
وقدمت حيدر خلال اللقاء إحاطة حول الفظائع والانتهاكات المستمرة التي يقترفها الاحتلال بحق المدنيين والنشطاء الصحراويين، مبرزة ظروف الاعتقال المأساوية التي يعيشها الأسرى والسياسيون الصحراويون داخل السجون، إلى جانب ممارسات الترهيب والمراقبة اللصيقة لكل الأصوات الحرة المطالبة بالاستقلال.
كما سلطت الضوء على عمليات النهب الممنهج للثروات الطبيعية للصحراء الغربية وسياسات الاستيطان التي تهدف إلى تغيير التركيبة الديمغرافية وطمس الهوية الوطنية والثقافية الصحراوية، محذرة من المخاطر الاجتماعية الناجمة عن ذلك، وتحديدًا دفع الشباب نحو الهجرة وتفشي المخدرات لضرب صمود المجتمع.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، خصّت وزارة الخارجية السويدية أمينتو حيدر والوفد المرافق لها باستقبال في مقرها، حيث شكل اللقاء فرصة لبحث آخر مستجدات النزاع في الصحراء الغربية من منظور سياسي وحقوقي وإنساني.
وبالمناسبة، استعرضت رئيسة الهيئة الصحراوية “الانعكاسات الخطيرة للاحتلال على الحياة اليومية للشعب الصحراوي”، داعية الدبلوماسية السويدية إلى “تفعيل دور المجتمع الدولي للضغط من أجل إيجاد حل عادل ودائم قائم على احترام قرارات الشرعية الدولية بما يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال”.
واختتمت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان زيارتها إلى السويد بلقاء دبلوماسي رفيع المستوى جمعها بعدد من سفراء الدول الصديقة والشقيقة، تم فيه التأكيد على الالتزام الثابت بدعم كفاح الشعب الصحراوي وحقه العادل في تقرير المصير.




