
جدّدت مقاطعة مانتوفا الايطالية التزامها بدعم الشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير والحرية بما يتوافق مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس مقاطعة مانتوفا، كارلو بوتاني، لممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا، فاطمة محفوظ، التي تقوم بجولة للأقاليم والمقاطعات والبلديات الإيطالية المشاركة في مشروع “سفراء السلام الصحراويين الصغار”، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية.
وخلال اللقاء، الذي شارك فيه أيضا مندوب جبهة البوليساريو في إقليم لومبارديا، عمر حسنة أحريم، ورئيس جمعية “فاضل إسماعيل”، ماورو كافارا، تم بحث قضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل وجهات النظر حول التطورات المتعلقة بالقضية الصحراوية.
وأعرب بوتاني عن ترحيبه بالوفد الصحراوي، مجددا أمله في أن “يجد النزاع في الصحراء الغربية حلا سلميا يتوافق مع القانون الدولي”.
من جهتها، استعرضت فاطمة محفوظ آخر المستجدات المتعلقة بالقضية الصحراوية والجهود الرامية إلى التوصّل لحل سلمي وعادل ودائم يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، وذلك وفقا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
كما تناولت المناقشات سير برنامج استضافة الأطفال الصحراويين المتواجدين حاليا في مقاطعة مانتوفا في إطار مشروع مشترك بين تمثيلية جبهة البوليساريو في إيطاليا و”شبكة الجمعيات المتضامنة مع الشعب الصحراوي”.
وعلى هامش الفعاليات، أقيمت مراسم استقبال رسمية لأطفال صحراويين بمقر بلدية سان جورجيو بيغاريلو، حيث جدّد عمدتها، دافيدي دال بوسكو، ونائبه، فيديريكا نوتا، التضامن مع قضية الشعب الصحراوي العادلة، في حين استعرض رئيس جمعية “فاضل إسماعيل” برنامج الاستضافة والأنشطة الصحية والتعليمية والثقافية والترفيهية المخطط لها للأطفال خلال إقامتهم.
وبالمناسبة، سلطت ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا الضوء على الأبعاد الإنسانية والتعليمية والتضامنية للمشروع، فضلا عن مساهمته في تعزيز روابط الصداقة بين الشعبين الإيطالي والصحراوي.
من جانبه، ثمّن ممثل جبهة البوليساريو بإقليم “لومبارديا” باسمه وباسم جبهة البوليساريو والشعب الصحراوي، جهود “كل من ساهم في تحويل هذا المشروع إلى واقع ملموس”.
وتأتي زيارة فاطمة محفوظ إلى مقاطعة مانتوفا في إطار العمل المؤسسي المكثف الذي تضطلع به ممثلية جبهة البوليساريو في إيطاليا خلال برنامج الاستضافة الصيفي بهدف “تعزيز التعاون مع المؤسسات الإيطالية وإبقاء القضية الصحراوية حاضرة في دائرة الاهتمام العام”.
وأج




