
طردت الحكومة المغربية، وفدًا برلمانيًّا إسبانيًّا من إقليم الباسك، ومنعته من دخول مدينة العيون المحتلة، وفقًا لمصدر من حركة التضامن الإسبانية مع الشعب الصحراوي.
وذكر المصدر أن الوفد، الذي كان متوجهًا إلى العيون، اضطر للعودة إلى لاس بالماس دي غران كناريا بعدما منعته السلطات المغربية من النزول من الطائرة.
وضم الوفد البرلماني ميكيل أروابارينا (PNV)، وأمانكاي فيلالبا (EH Bildu)، وجون هيرنانديز (ميكستو سومار)، إضافة إلى إتساسو أندويزا، رئيس التنسيق مع منظمة “صحراء يوسكال فوندوا”.
وأدانت حركة التضامن الإسبانية هذا الإجراء، معتبرة أنه دليل على غياب الشفافية لدى نظام الاحتلال المغربي، ومحاولة لإسكات الأصوات الداعمة للقضية الصحراوية.




