أفريقياالأخبارالدولي

المغرب يشهد تراجعا كبيرا على المستوى الديمقراطي والحقوقي

اعتبرت شبيبة حزب العدالة والتنمية أن المغرب شهد تراجعا كبيرا على المستوى الديمقراطي والحقوقي” منذ الانسداد الذي أعقب انتخابات عام 2016، وهو ما تأكد خلال انتخابات الثامن سبتمبر الفارط “منقوصة المصداقية والنزاهة”.

وقالت شبيبة حزب العدالة والتنمية في بيان عقب انعقاد مؤتمرها الوطني أن الانتخابات الأخيرة أنتجت حكومة تقنية فاقدة للسند الشعبي، منفصلة عن همومه، لا يمكن التعويل عليها لمواجهة التحديات المطروحة على البلاد.

واعتبر المصدر ذاته أن عجز الحكومة أمام موجة الغلاء والزيادات في الأسعار، وعدم قدرتها على التدخل من أجل التخفيف على جيوب المواطنين، ووقوفها موقف “المتفرج” أمام تواطؤ الشركات، هو “نتيجة طبيعية لهيمنة رأس المال على الحكومة”، و “دليل آخر على خطورة زواج المال بالسلطة على الدولة والمجتمع”.

وشجب البيان، استمرار الحكومة في “احتجاز” مشاريع القوانين التي سحبتها من البرلمان، بدعوى مراجعتها، خاصة مجموعة القانون الجنائي الذي تم سحبه بمجرد تنصيبها.

ودعت الشبيبة، الحكومة إلى العمل على الوفاء “ولو بجزء من وعودها الانتخابية الكبيرة التي وعدت بضمان الشغل الكريم لمليون شاب مغربي جديد، وهو ما لا يمكن تحقيقه عبر برامج تحاول جعل الشباب مجرد مياومين (عمال مستأجرين يشتغلون باليوم) لدى بعض جمعيات المجتمع المدني”، مطالبة برفع الحيف عن فئات واسعة من الشباب المقصيين من مسابقات التعليم.

كما دعت الحكومة إلى الانتقال من مقاربة قضايا الشباب المغربي مقاربة “قطاعية ضيقة”، إلى مقاربة “عرضانية شاملة”، مع الإسراع بتفعيل المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

من جهة اخرى، أكدت شبيبة حزب العدالة والتنمية رفضها للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني الغاصب وتبرير جرائمه ضد الشعب المظلوم والأرض المحتلة في فلسطين، محذرة من مخاطر الاختراق التطبيعي على النسيج المجتمعي.

المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى