المغرب: استمرار المطالب الملحة بإسقاط التطبيع وطرد الصهاينة من المملكة
جددت عدة هيئات مغربية مطالبها الملحة بضرورة الغاء النظام المخزني لكل اتفاقياته “التطبيعية المشؤومة” مع الكيان الصهيوني، الذي يمعن في إبادة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكدة على مواصلة “معركة طوفان الشعب المغربي” حتى طرد الصهاينة من المملكة وتحرير البلاد من قبضة المجرمين.
وطالبت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالمغرب، والتي تضم العديد من الهيئات المناهضة للتطبيع، المخزن بفك الارتباط مع الكيان الصهيوني وإلغاء كل الاتفاقيات “الخيانية”، التي تم إبرامها ضد إرادة الشعب المغربي الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية وطنية.
وأكدت في السياق ذاته، على “مواصلة التعبئة الشعبية التي تقودها الجمعيات المناهضة للتطبيع وفعاليات المجتمع المدني، لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية في معركة طوفان الأقصى، احتجاجا على مسلسل الإبادة الجماعية لسكان غزة والضفة الغربية”, مشددة على “مواصلة معركة طوفان الشعب المغربي لإسقاط التطبيع وإلغاء كل اتفاقيات الشؤم التطبيعية”.
من جهته، ندد حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمغرب، في بيان له، بـ “فساد “و “استبداد” النظام المخزني وبسياساته القمعية التي يحاصر فيها الأصوات الحرة والقوى المناضلة ويمعن في الاعتقال السياسي، وتكريس التطبيع مع الكيان الصهيوني الفاشي، الذي يستمر في شن حربه الاجرامية على الشعب الفلسطيني ضدا على إرادة الشعب المغربي.
وأكد الحزب أن “القضية الفلسطينية قضية وطنية”، داعيا كل مكونات الشعب المغربي إلى الانخراط في جبهة النضال الدولية والوطنية لدعم الشعب الفلسطيني ومن أجل إسقاط التطبيع بكافة أشكاله، كما دعا “إلى استمرار التعبئة وتطوير النضال الوحدوي على أسس سليمة بما يخدم معركة التغيير ومواجهة المخططات الطبقية للنظام القائم”.
بدورها، نددت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، باغتيال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) صالح العاروري، أمس الثلاثاء،في العاصمة اللبنانية بيروت في انتهاك سافر للسيادة اللبنانية، داعية عموم الشعب المغربي وقواه الحية إلى المشاركة في الوقفات الاحتجاجية المطالبة بإسقاط التطبيع.
وموازاة مع توالي البيانات المطالبة بالتراجع عن اتفاقيات الذل والعار مع الكيان الصهيوني، تتواصل بالمغرب منذ السابع اكتوبر الماضي (بداية العدوان الصهيوني على قطاع غزة)، الاحتجاجات العارمة والمسيرات المنددة بجرائم الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني و المتمسكة بمطلب إسقاط التطبيع، رغم القمع المخزني الذي يتصاعد يوما بعد يوم.




