المجموعة العربية في الأمم المتحدة تؤكد أن وحدة سوريا واستقرارها يشكلان ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها

جددت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، التأكيد على موقفها الثابت الداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ورفض التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية ورفض أي محاولة للمساس بأمنها واستقرارها، وتؤكد أن وحدة سوريا واستقرارها يشكلان ركيزة لأمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك في البيان الذي ألقته مندوب دولة قطر لدى الامم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أمام اجتماع الإحاطة الشهري لمجلس الأمن بند الحالة في الشرق الأوسط (الجمهورية العربية السورية)، في نيويورك.
وأشادت المجموعة العربية بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية نحو بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وفي مجال العدالة الانتقالية والمساءلة وملف المفقودين، ولتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، دعت المجموعة العربية إلى دعم الحكومة السورية بما يساهم في الحفاظ على الاستقرار وتعزيزه، وإلى تقديم الدعم الدولي والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بما يخدم عملية التعافي الاقتصادي وعملية الإعمار وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية الآمنة والكريمة والمستدامة للاجئين والنازحين، بما يشمل الخدمات والبنية التحتية وسبل العيش وإزالة الألغام، كما تدعو المجموعة العربية إلى إزالة ما تبقى من عوائق أمام التعافي والاندماج الاقتصادي والدولي للجمهورية العربية السورية.
وفي السياق ذاته، ثمنت المجموعة العربية الدور الكبير الذي اضطلعت به الدول المستضيفة في استضافة اللاجئين السوريين، ودعت المجتمع الدولي لزيادة وتوسيع الدعم الموجه للدول المستضيفة، التي لا يمكن أن تتحمل هذا العبء بمفردها، نيابة عن المجتمع الدولي، وذلك إلى حين عودتهم إلى بلدهم.




