الأخبارالجزائر

المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.. إشادة قوية بدعم الرئيس تبون للكفاءات العلمية الجزائرية

أشاد أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، اليوم الأحد، بالدعم المتواصل الذي يوليه الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، للكفاءات العلمية الجزائرية وحرصه الدائم على إشراكها في المسار التنموي للبلاد والجهود التي تبذل لتكريس الاقتصاد القائم على المعرفة.

وفي تصريح عقب استقبال الرئيس الجزائري لأعضاء المجلس، أوضح البروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس، أنه لمس خلال هذا اللقاء “القناعة التي تحدو رئيس الجمهورية بأن الجزائر اليوم بحاجة الى إحداث إقلاع حقيقي في مختلف المجالات، اعتمادا على أبنائها العلماء من داخل الوطن وخارجه”.

وقال بهذا الخصوص: “لدينا الإمكانيات لذلك، وبلادنا جاهزة لهذه الخطوة”، مشيرا إلى أعضاء المجلس استمعوا خلال هذا اللقاء إلى “الأفكار البناءة التي يحملها رئيس الجمهورية”، كما أطلعوه على الخطوات التي تحققت إلى غاية الآن من أجل “بلورة مشاريع وبرامج عملية من شأنها خدمة التنمية الوطنية”.

بدوره، نوه البروفيسور بلقاسم حبة باستحداث الرئيس الجزائري لهذا المجلس، باعتباره “فضاء يجمع العلماء الجزائريين المتواجدين بالخارج مع نظرائهم من داخل الوطن، بما من شأنه تعزيز التواصل فيما بينهم من أجل وضع برامج جديدة تمكن من تطوير مختلف القطاعات”.

وفي ذات المنحى، ثمن البروفيسور كمال يوسف تومي، المختص في الهندسة الميكانيكية بجامعة بوسطن الأمريكية، مبادرة الرئيس الجزائري باستحداث المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، في خطوة ترمي إلى “خدمة الجزائر وتعزيز نهضتها التنموية”.

وأضاف بأن الرئيس عبد المجيد تبون شدد خلال لقائه بأعضاء المجلس على ضرورة “تحقيق التميز وبناء قدرات علمية قادرة على تطوير البلاد”، وهي الأهداف التي “سنعمل على تجسيدها بالتعاون مع الكفاءات والجامعات والمؤسسات داخل الوطن”، مثلما أكد.

من جانبه، توجه العالم في علم الفيروسات وتطوير اللقاحات، البروفيسور يحي شبلون، بالشكر للرئيس الجزائري نظير مبادرته باستحداث هذا المجلس، حيث قال بهذا الخصوص: “لقد تبادلنا الحديث مع رئيس الجمهورية في نقاش ثري لمسنا خلاله إرادة وعزيمة كبيرة لمواصلة تطوير البلاد في جميع المجالات من خلال الاعتماد على العلم والعلماء”.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الرئيس الجزائري دعا أعضاء المجلس إلى المساهمة في هذا المسعى من خلال نقل خبراتهم، متابعا بالقول: “لقد أبان هذا اللقاء عن الإلمام الكبير للرئيس عبد المجيد تبون بما تحتاجه الجزائر اليوم، لا سيما من كفاءاتها العلمية في شتى التخصصات”.

أما الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي والأستاذ بجامعة باريس عبد الحميد ملوك، فقد ثمن هو الآخر الاهتمام الكبير الذي يبديه رئيس الجمهورية بخصوص نقل خبرات العلماء الجزائريين بالخارج وتأطير النخبة الشابة باعتبارها الركيزة المستقبلية.

وفي نفس الإطار، أبرز الطبيب المختص والباحث في علم الأشعة بالولايات المتحدة الأمريكية، البروفيسور بشير تاولي، الأهمية التي يكتسيها هذا اللقاء، معربا عن شكره للرئيس الجزائري  على دعمه المستمر للعلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، أينما كانوا، وحرصه على تعزيز صلتهم بوطنهم الأم من خلال إرساء جسور التواصل وإشراكهم في مختلف المجالات الحيوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى