
يحي المجتمع الدولي اليوم، الذكرى ال61 لصدور اللائحة الأممية رقم 1514، التي تنص على منح الاستقلال للدول والشعوب المستعمرة، في وقت ما يزال فيه الشعب الصحراوي ينتظر حقه في تقرير مصيره و إنهاء اخر استعمار في القارة الافريقية، وفقا للمبادئ المعلن عنها في ميثاق الأمم المتحدة.
إحدى وستون سنة تمر على صدور اللائحة 1514 التي تبنتها الامم المتحدة، و أعلنت فيها رسميا ، ضرورة إنهاء الاستعمار ،إعلان كان بمثابة نقطة تحول هامة في موقف المجتمع الدولي من القضية الصحراوية، الا أن هذه اللائحة بقيت مجرد حبر على ورق، جراء استمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية
الأوضاع في الصحراء الغربية المحتلة تتجه نحو التعقيد، في ظل استمرار الانتهاكات المغربية ضد المدنيين العزل، وامام تخاذل المجتمع الدولي، أمر دفع الشعب الصحراوي الى اللجوء لخيار الكفاح المسلح لانتزاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
هذا و تتهم جبهة البوليساريو الأمم المتحدة، بالتقاعس في التعامل مع القضية الصحراوية، وهو الأمر الذي شجع حسبها النظام المغربي على الاستمرار في فرض سياسته الاستعمارية على الصحراويين .





