
توجت أشغال الدورة الـ12 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، التي انعقدت، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، بالتوقيع على تسع (09) اتفاقيات، تحت إشراف كل من وزير الفلاحة الجزائري، يوسف شرفة، ونائب رئيس الوزراء لروسيا الاتحادية، ديمتري باتروشاف.
وعقب مراسم التوقيع،أكد شرفة على نجاح الدورة الـ12 للجنة المشتركة، مشيرا إلى أنها أتاحت “الفرصة للطرفين من أجل إجراء تقييم شامل لمختلف جوانب التعاون الثنائي”.
ويعكس ذلك، كما قال، “الحرص على تحقيق الاستفادة القصوى من إمكانات التكامل بين البلدين في عدة مجالات، من خلال تطابق الرؤى والتصورات بخصوص المسائل التي تم تناولها خلال اللقاءات”.
كما دعا الوزير إلى مواصلة تعزيز التعاون الجزائري-الروسي من خلال تجسيد مشاريع استثمارية مشتركة على أساس مبدأ “رابح-رابح”، وإلى مرافقة المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين في إقامة شراكات ثنائية وتجسيد مشاريع استثمارية مهيكلة ومنتجة وكذا العمل على استكمال توقيع الاتفاقيات التي تم التطرق إليها خلال الدورات السابقة.
بدوره، أشاد باتروشاف بمخرجات أشغال هذه الدورة ونتائج المحادثات الثنائية التي جرت على هامش الحدث، مبرزا استعداد بلاده لتعزير علاقات التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية.
كما جدد المسؤول الروسي رغبة بلاده في “توسيع التعاون الثنائي ليشمل قطاعات أخرى تقنية وثقافية وعلمية ورياضية”، مبرزا أن روسيا “مستعدة لرفع عدد المنح للطلبة الجزائريين الراغين في مواصلة دراستهم في الجامعات الروسية التي تتكفل حاليا بتكوين 2000 طالب جزائري”.




