
أعلن “مركز فلسطين لدراسات الأسرى” تسجيل 480 حالة اعتقال لفلسطينيين، بينهم 62 طفلا، على يد قوات الاحتلال الصهيوني، فضلا عن رصد 238 قرارا إداريا بين اعتقال وإبعاد وحجز منزلي خلال شهر فبراير المنقضي.
وقال المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات أن قوات الاحتلال واصلت خلال الشهر الماضي سياسة الاقتحامات للمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، مضيفا أن عمليات الاعتقال طالت 480 فلسطينيا من بينهم 62 طفلا و10 سيدات، إضافة إلى مصادرة الممتلكات على غرار الأموال والمصوغات الذهبية، كما اعتدت بالضرب على عدد من الفلسطينيين أثناء عملية الاعتقال.
ونقلت وكالة “أمد” الفلسطينية عن مدير المركز، الباحث رياض الأشقر، قوله أن الاحتلال واصل خلال الشهر الماضي استهداف الأطفال، بالاعتقال والحبس المنزلي وفرض الغرامات المالية، حيث رصد 62 حالة اعتقال لقاصرين، أصغرهم الطفلان المقدسيان عبد الله حمزة جرادات وآدم بشارة البالغين 12 عاما.
كما سجل المركز الفلسطيني تصعيدا كبيرا منذ بداية العام الجاري في إصدار الأوامر الإدارية بحق الأسرى، حيث أصدرت محاكم الاحتلال 238 قرارا إداريا خلال شهر فبراير، من بينها 145 قرار تجديد اعتقال إداري لفترات متفاوتة، غالبيتهم أسرى محررون أعيد اعتقالهم.
ونالت مدينة القدس النصيب الأكبر من الانتهاكات والاعتقالات التعسفية، حيث بلغ عدد المعتقلين فيها 167 شخصا، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصدار عشرات أوامر الإبعاد والحبس المنزلي بحق المقدسيين.
كما أصدرت محاكم الاحتلال 19 قرارا بالاعتقال الإداري لأسرى مقدسيين و14 أمر إبعاد، منها 8 عن المسجد الأقصى المبارك، طالت سيدتين. بالإضافة إلى 31 أمرا بالحبس المنزلي بحق مقدسيين من كل الفئات، بينهم 5 أطفال.
أما بالنسبة لقطاع غزة، فقد تم رصد 14 حالة اعتقال خلال الفترة نفسها، بينهم 6 صيادين تعرضوا للملاحقة وإطلاق النار في عرض البحر، ومصادرة شباكهم ومراكبهم وتحطيمها.
(وأج)




