حذرت السلطات المحلية، اليوم الأحد، من ارتفاع حاد في عدد حالات الإصابة بفيروس إيبولا في مقاطعة كيفو الشمالية، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي كانت بؤرة تفشي المرض بين عامي 2018 و2020، وأودى بحياة الآلاف.
وشهدت كيفو الشمالية زيادة مقلقة بنسبة 73% في عدد الحالات خلال شهر سبتمبر، بينما انخفض عدد الحالات بنسبة 26% خلال الفترة نفسها في مقاطعة إيتوري المجاورة، التي كانت حتى الآن بؤرة الوباء.
وقال غاي موتومبو، رئيس عمليات مكافحة الإيبولا في كيفو الشمالية: “نواجه بعض الصعوبات، فجميع مراكز العلاج لدينا ممتلئة تماما تقريبا”. وأضاف: “المقترح هو تجهيز كل منطقة صحية بمركز عزل أو مراكز علاج إيبولا، حتى يتسنى علاج جميع الحالات التي يتم إدخالها”.
ويعد مستشفى مابالاكو العام مركز العلاج الوحيد للأشخاص المصابين بفيروس إيبولا في المجتمع الريفي الذي يخدمه. وتنتشر حالات الإصابة بفيروس إيبولا على نطاق واسع في شمال كيفو، ليس فقط في المدن الكبيرة مثل بيني،بل أيضا في القرى الريفية. وقد زارت منظمة الصحة العالمية المستشفى الأسبوع الماضي لتعزيز قدراته على الاستجابة.




