
أقرّت الصين، الجمعة، قانونا جديدا في مجال الطاقة “لتعزيز الحياد الكربوني”، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، فيما تمضي بكين قدما في تعهدها بإزالة الكربون من اقتصادها بحلول العام 2060.
وأقِّر هذا القانون، خلال اجتماع لأعلى هيئة تشريعية في البلاد في بكين، هذا الأسبوع، لإقرار تشريعات جديدة وإجراءات دعما للاقتصاد.
وأوردت “شينخوا” أن المسؤولين صوّتوا لصتلح تمرير هذا القانون، الجمعة، مشيرة إلى أن الأخير سيعزز بشكل مطّرد تحديد ذروة الكربون وتحييد الكربون”.
ويهدف هذا القانون إلى “تعزيز تطوير طاقة عالية الجودة وضمان أمن الطاقة الوطني وتعزيز التحول الأخضر والتنمية المستدامة للاقتصاد والمجتمع” وفق “شينخوا”.
وأضافت الهيئة ذاتها أن القانون الذي يتضمن أقساما بشأن التخطيط الطاقوي سوف “يتكيف أيضا مع حاجات بناء دولة اشتراكية حديثة بطريقة شاملة”.
وأضافت أن قانون الطاقة يستند إلى الموارد الفعلية لموارد الطاقة في بلادنا، ويتكيف مع الوضع الجديد بهدف تطوير الطاقة”.
وتُعد الصين مع عدد سكانها الهائل (1.4 مليار نسمة) ومصانعها التي تصدر إلى كل العالم، أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة.
وتعهّدت الصين بالحفاظ على كمية انبعاثاتها أو خفضها بحلول العام 2030، ثم تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2060. وبالتالي، سعيها إلى تطوير قدراتها في مجال مصادر الطاقة المتجددة.




