تطبيق “قانون فينغر” للتسلل لأول مرة

شهدت منافسات الدوري الكندي الممتاز تطبيقا تجريبيا لأول مرة لقانون التسلل الجديد الذي اقترحه المدرب الفرنسي آرسين فينغر، في خطوة قد تُحدث تحولا لافتا في قوانين اللعبة.
وخلال إحدى المباريات، احتسب هدف لفريق باسيفيك إف سي أمام هاليفاكس وانديررز، سجّله اللاعب أليخاندرو دياز، رغم تقدمه بشكل طفيف على ثاني آخر مدافع، وهي حالة كانت ستُلغى وفق القواعد التقليدية بداعي التسلل.
We saw the impact of Arsène Wenger's 'daylight offside' rule in the #CPLSoccer match between the Halifax Wanderers and Pacific FC
Here's how close Alejandro Díaz was to being offside on his goal📏 pic.twitter.com/7rr72O7qqQ
— OneSoccer (@onesoccer) April 18, 2026
ويعتمد التعديل الجديد على اعتبار المهاجم في وضعية سليمة طالما لا يوجد “فاصل واضح” بينه وبين المدافع، حيث يُحتسب الهدف قانونيًا إذا كان أي جزء من جسده المسموح بالتسجيل به على خط واحد مع المدافع أو خلفه.
ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز النزعة الهجومية وزيادة انسيابية اللعب، وفق رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وبدأ العمل بهذا القانون بشكل تجريبي مع انطلاق موسم 2026، بالتعاون مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سن قوانين اللعبة، وذلك بعد أن طرح فينغر الفكرة لأول مرة عام 2020، قبل أن يتم تأجيل اختبارها في بطولات كبرى مثل كأس العالم.
ويأتي هذا التعديل في ظل تزايد الجدل حول قانون التسلل الحالي، خاصة بعد إدخال تقنية الفيديو (VAR) والتسلل شبه الآلي، التي أدت إلى إلغاء أهداف بسبب فروق طفيفة للغاية، رغم عدم تحقيق أفضلية حقيقية للمهاجم.




