الأخبارالدولي

الصين تدعو لتوطيد مكاسب السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى

دعا نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قنغ شوانغ، إلى بذل الجهود اللازمة لتوطيد المكاسب التي تم تحقيقها في عملية السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى.
وقال قنغ، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في إفريقيا الوسطى، إن الوضع السياسي والأمني العام – حسبه – يتحسن فيما تمضى عملية السلام قدما، ولكن لا يزال هناك العديد من الصعوبات والتحديات، لذلك ينبغي على المجتمع الدولي توسيع نطاق الدعم المقدم لتوطيد السلام وتعزيز التنمية، وبناء السلام
وأضاف أن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى ،تعمل بنشاط على تنفيذ النتائج التي تم التوصل إليها في الحوار الجمهوري، ما يظهر الاتجاه الإيجابي للمحادثات التي تم إجراؤها مع الجماعات المسلحة، وتعزيز نزع السلاح الشامل، في محاولة لإحياء عملية السلام.
وأعرب المسؤول الصيني، عن ترحيبه بما تحقق في عملية السلام، داعيا إلى المساعدة في عملية السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى، واحترام سيادة وملكية جمهورية إفريقيا الوسطى، ودعم شعبها في اختيار مسار التنمية الذي يتماشى مع ظروفه الوطنية بشكل مستقل.
كما شدد، على أهمية تعزيز بناء القدرات الأمنية في البلاد، مشيرا إلى أنه في “السنوات الأخيرة، مع نشر الحكومة لقوات الأمن، شهد الوضع الأمني في شتى أنحاء البلاد تحسنا مستمرا، واستمر نطاق أنشطة الجماعات المسلحة في الانكماش ،وقد أظهرت الحقائق أنه لا يمكن التعامل مع التهديدات الأمنية إلا عن طريق بناء قطاع أمني قوي وفعال، ومتخصص”.
وذكر أن الرئيس جمهورية إفريقيا الوسطى،فوستان آرشانج تواديرا “أعلن مؤخرا عن سياسة الأمن الوطني, واستراتيجية لإصلاح قطاع الأمن ،وبالتالي يجب على الشركاء الدوليين، وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) تقديم الدعم البناء لتطبيق هذه السياسة والاستراتيجية ومساعدة البلاد في تحسين قدرتها على الحفاظ على الاستقرار بشكل مستقلواحترام حقها في الانخراط بالتعاون الأمني”.
وأوضح الدبلوماسي الصيني، أن العقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن “لها تأثير سلبي على القدرات الأمنية للبلاد ،وينبغي رفعها بالكامل”، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه تواجه جمهورية إفريقيا الوسطى عوائق مالية،ونقص في إمدادات الغذاء والطاقة، فضلا عن الوضع الاقتصادي والمعيشي الخطير، مع حاجة 60 بالمائة من سكانها إلى المساعدات الإنسانية، ولذلك لا يمكن أن يتراخى دعم المجتمع الدولي مع صعوبة تحقيق السلام في البلاد.
وأردف قائلا: “ينبغي على الدول المعنية والمنظمات الدولية استئناف تقديم المساعدات في أقرب وقت ممكن لمساعدة البلاد في التعامل مع العقبات الإنسانيةوالاقتصادية”داعيا المجتمع الدولي إلى زيادة الاستثمار في تنمية جمهورية إفريقيا الوسطى للمساعدة في تعزيز قدرتها على تحقيق التنمية المستدامة الذاتية وتحويل ثرواتها من الموارد إلى مزايا تنموية.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى