أفريقياالأخبار

الصحراء الغربية: المحتل المغربي لجأ إلى تزوير الحقائق بعد فشل مشروعه التوسعي

أكدت الحكومة الصحراوية أن المحتل المغربي يعي أنه لا مستقبل لمشروعه التوسعي وأصبح متأكدا أن المجتمع الدولي لن يعترف له بـ “السيادة” المزعومة على الصحراء الغربية، فتوجه إلى أسلوبه المفضل المبني على الرشوة وشراء الذمم لنشر المغالطات وتزوير الحقائق.

جاء ذلك في بيان أصدرته وزارة الإعلام الصحراوية، ردا على تصريحات وزير خارجية الاحتلال المغربي، والتي قالت إنه “لجأ من خلالها إلى القاموس الاستعماري لتمرير المغالطات، متنكرا لأعراف ومبادئ القانون الدولي”.

وأوضح بيان الوزارة الصحراوية أن “وكالة أنباء دولة الاحتلال المغربية نقلت تصريحات وزير خارجيتها، والتي أثبت من خلالها فشل المغرب التام في المس من مكانة الجمهورية الصحراوية التي أذعن صاغرا للجلوس إلى جانبها بعد ثلاثة وثلاثين سنة من المحاولات الرامية إلى إنهاء عضويتها أولا في منظمة الوحدة الإفريقية وبعدها في الاتحاد الإفريقي”.

كما جاء في البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص): “أمام مجموعة من الأشخاص الأفارقة، يكون بعضهم قد شغل منصبا حكوميا في بلده، تمت دعوتهم على الطريقة المغربية والتي أصبحت مشهورة عالميا، قام وزير خارجية الاحتلال، كأي مستعمر غاشم، باستعارة الحجج الكولونيالية البالية ليستعمل نفس عبارات ومفردات القاموس الاستعماري الكلاسيكي الذي يتنكر لأبسط مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني المعاصرين”.

وأضافت الوزارة الصحراوية: “الوزير المغربي، الذي يمثل بلدا توسعيا لا يعترف بالحدود الدولية المعترف بها، ذهب إلى تقديم ترّهات باطلة يدعي أنها حجج قانونية لتشريع احتلال بلاده لأجزاء من تراب بلد مجاور هو الجمهورية الصحراوية”.

وأبرزت أن “المحتل المغربي، الذي ينتهك بصفة جلية مقتضيات المواد 3 و4 من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي حول احترام الحدود القائمة عند الاستقلال ومنع حيازة الأراضي بالقوة وحل الخلافات بالطرق السلمية، يعي أن مشروعه التوسعي لا مستقبل له وأصبح متأكدا أن المجتمع الدولي لن يعترف له بالسيادة فتوجه إلى أسلوبه المفضل المبني على الرشوة وشراء الذمم لنشر المغالطات وتزوير الحقائق في عملية استباقية ليقينه أن أمامه المساءلة، نتيجة لعدم التزامه بما وقع عليه ملكه وصادق عليه برلمانه و تم إيداعه لدى مفوضية الاتحاد الإفريقي”.

واستكمل البيان الصحراوي بالتأكيد على أنه “لا شك أن إفريقيا، منظمة قارية وشعوبا، لن تقبل أبدا برجوع عهد العبودية والأبارتايد والاستعمار”.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى