أعلنت وزارة الصحة السعودية، اليوم السبت، خلوّ موسم حج 1447هـ / 2026 من أي تفشيات وبائية أو مهددات صحية تؤثر على الصحة العامة.
وأكدت الوزارة أن الحالة الصحية العامة لضيوف الرحمن مستقرّة ومطمئنة طوال الموسم، رغم ما شهده العالم من تحديات وبائية متزامنة ومستجدات صحية دولية استدعت أعلى مستويات الرصد والتأهّب والجاهزية. وقال وزير الصحة السعودي، فهد بن عبد الرحمن الجلاجل: “خلوّ موسم الحج من التفشيات الوبائية والمهدّدات الصحية، في ظل تحديات صحية عالمية متزامنة، يعكس ما توليه المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد – حفظهما الله – من عناية بصحة وسلامة ضيوف الرحمن، ويجسّد جاهزية منظومتها الصحية وكفاءة تكاملها مع مختلف الجهات الحكومية”، وأضاف: “المملكة تستشعر مسؤوليتها في حماية صحة الإنسان، ليس فقط داخل حدودها، بل إسهامًا في سلامة الصحة العامة عالميًا أيضًا، انطلاقًا من مكانتها في استضافة هذا التجمّع الإنساني الكبير الذي يفد إليه المسلمون من مختلف دول العالم، ثم يعودون إلى بلدانهم بعد أداء مناسكهم بصحة وسلامة”.
وأوضحت الوزارة أنه لم يتم رصد أي حالة اشتباه أو حالة مؤكدة للأمراض الوبائية ذات التأثير على الصحة العامة، ومنها فيروسا إيبولا وهانتا، بين الحجاج خلال موسم الحج تزامن مع مستجدات وبائية دولية، وأضافت نقلا عن وكالة الأنباء السعودية أن المنظومة الصحية عملت على مدار الساعة من خلال خدمات وقائية وعلاجية وإسعافية وتوعوية متكاملة، إلى جانب أعمال التقصي الوبائي، والاستجابة السريعة، والتنسيق المستمر مع الجهات الحكومية المشاركة في أعمال الحج، مما مكّن ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.
وثمّنت وزارة الصحة جهود الكوادر الصحية ورجال الأمن وجميع الجهات المشاركة في خدمة الحجاج، مشيدةً بما قدموه من تفانٍ وكفاءة وتكامل طوال الموسم، بما يعكس ريادة المملكة في إدارة الحشود وحماية الصحة العامة وتقديم الرعاية الصحية لضيوف الرحمن.




